Accessibility links

روحاني رئيسا لإيران


الرئيس حسن روحاني يدلي بصوته

فاز الرئيس الإيراني حسن روحاني بولاية ثانية، متقدما بفارق كبير على نظيره المحافظ إبراهيم رئيسي، بحسب النتائج الرسمية.

وأعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي إعادة انتخاب روحاني بعد نيله 57 في المئة من أصوات الناخبين.

وقال فضلي إنه بعد فرز 99.7 في المئة من أوراق الاقتراع، حصل روحاني، 68 عاما، على 23.5 مليون صوت مقابل 15.8 مليونا لمنافسه رئيسي، 56 عاما.

تحديث: 8:29 ت. غ.

هنأ التلفزيون الرسمي الإيراني السبت المرشح حسن روحاني بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وذلك قبل الانتهاء من فرز كل أصوات المقترعين. وكانت النتائج الأولية قد أظهرت تقدمه بفارق واسع عن أبرز منافسيه إبراهيم رئيسي.

تحديث: 4:49 ت. غ.

أعلن نائب وزير الداخلية الإيراني علي أصغر أحمدي السبت أن الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني يتقدم على خصمه المحافظ رجل الدين إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة.

وقال أحمدي في كلمة على قناة "إيريب" الحكومية إنه "من أصل 25.9 مليون بطاقة تم فرزها، حصل روحاني على 14.6 مليون ورئيسي على 10.1 ملايين".

وأوضح أن "أكثر من أربعين مليون ناخب" أدلوا بأصواتهم من أصل 56.4 مليون ناخب مسجل.

وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" قد أفادت بأن نسبة المشاركة في الانتخابات تجاوزت 71 في المئة.

وتمنع القوانين الإيرانية نشر أية أرقام غير رسمية وتخمينية حول نتائج الانتخابات الرئاسية.

تحديث: الجمعة، 12:54 ت. غ.

بدأ الإيرانيون الجمعة التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تحتدم فيها المنافسة بين الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني ورجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي.

وبث التلفزيون الرسمي مشاهد تصور طوابير طويلة خارج مراكز الاقتراع في عدة مدن إيرانية.

وتوقعت وزارة الداخلية التي تشرف على الاقتراع أن تتجاوز نسبة المشاركة 72 في المئة.

وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (13:30 بتوقيت غرينتش).

وستبدأ إجراءات الفرز منتصف الليل ويتوقع الإعلان عن النتيجة خلال 24 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.

تحديث: 12:50 تغ

فتحت مراكز الاقتراع في إيران الجمعة أبوابها أمام 56.4 مليون ناخب لاختيار رئيس جديد للبلاد، في انتخابات يتنافس فيها بشكل أساسي الرئيس الحالي حسن روحاني والمرشح المحافظ إبراهيم رئيسي.

ويسعى روحاني، 68 عاما، إلى مواصلة سياسة الانفتاح بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. ويلعب لصالحه انخفاض معدل التضخم الذي كان 40 في المئة عام 2013 وبات نحو 9.5 في المئة حاليا.

وفي تجمع انتخابي الأربعاء في مدينة مشهد، بحضور عشرات الآلاف من مؤيديه، سمح روحاني بإقامة حفل موسيقي، ما يشكل تحديا للسلطات الدينية التي تحظر ذلك في تلك المدينة المقدسة لدى الشيعة.

أما رجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي، 56 عاما، والمقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، فهو ينتقد نتائج التسوية النووية التي رعاها روحاني مع الدول الست ويعتبر أن الإيرانيين الأكثر فقرا لم يستفيدوا منها، كما أنها جذبت استثمارات ضئيلة.

ويدافع رئيسي عن الطبقات الأكثر حرمانا في المجتمع الإيراني، ويسلط الضوء على الأرقام السيئة للبطالة التي تطال 12.5 في المئة من السكان و27 في المئة من الشباب، متهما حكومة روحاني بأنها لم تعمل سوى لصالح الفئات "الأكثر ثراء" في البلاد والتي لا تمثل سوى أربعة في المئة من السكان.

ويقول كليمان تيرم من المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية إن النظام "يحتاج إلى مشاركة" في الانتخابات كي يضمن شرعيته "وهذا أكثر شيء يهمه، وليس النتيجة".

وكان خامنئي من أوائل الذين أدلوا بأصواتهم، ودعا الإيرانيين إلى التصويت "بكثافة وفي أبكر وقت ممكن".

وكان سابقا قد دعا الشعب الإيراني إلى المشاركة بكثافة لكي "يبين للعالم أجمع ما يتمتع به من أمن واستقرار وهدوء".

وتجري الانتخابات الرئاسية بالتزامن مع انتخابات بلدية. والتحدي الأهم يدور في المدن الكبرى مثل طهران ومشهد وأصفهان، لمعرفة ما إذا كان المعتدلون سيتمكنون من انتزاعها من المحافظين.

ولن تصدر النتائج قبل السبت أو الأحد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG