Accessibility links

لا تقتلوه! إعدام وانتحار في إيران


رامين بناهي

ينتظر الشاب الإيراني الكردي رامين بناهي الخميس تنفيذ حكم الإعدام بحقه وسط مطالبات دولية بإنقاذ حياته.

بناهي، 22 عاما، حكم عليه بالإعدام في شباط/فبراير.

وفي تغريدة الأربعاء كشف شقيقه أنه نقل إلى زنزانة فردية لتنفيذ الحكم الخميس.

قضية المعارض الشاب لاقت تعاطفا دوليا من منظمات حقوقية تطالب بوقف تنفيذ الحكم. إذ يقول مدير البحوث والمناصر لمنطقة الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية فيليب لوثر في بيان إن محاكمة بناهي هي "استهزاء كامل بالنظام القضائي".

السلطات الإيرانية ألقت القبض على بناهي في تموز/يوليو من العام الماضي بتهم من بينها الاشتراك في اشتباك ضد قوات الحرس الثوري الإيراني وكذلك الانضمام لجماعة كومله الكردية المعارضة للنظام الإيراني.

ويقول لوثر إن بناهي حرم خلال فترة التحقيقات معه من زيارات أسرته ومحاميه وكذلك من الاطلاع على الأدلة التي استـُخدمت ضده.

وفي تصريحات لمنظمة "حقوق الإنسان في إيران"، ومقرها نيويورك، يقول أمجد شقيق بناهي إن الأخير تعرض للتعذيب ولمحاكمة غير عادلة، شهدت جلسة واحدة فقط، منذ اعتقاله.

وأوضحت المنظمة في بيان لها أن السلطات الإيرانية ترفض الاستجابة لاستيضاحاتها حول مصير بناهي.

وأطلق عدد من الناشطين وسما على منصات التواصل الاجتماعي باسم "لا لإعدام بناهي" في محاولة لثني السلطات الإيرانية عن تنفيذ الحكم.

حياة أزهقت بالفعل

ورغم أن حكم الإعدام لم يعلن تنفيذه، حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن أسرة بناهي فجعت في وفاة أحد أفرادها بسبب قضية رامين.

نيشتمان بناهي، ابنة شقيق رامين، أقدمت على الانتحار الثلاثاء فيما تقول لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إنه احتجاج على حكم الإعدام بحق رامين.

وأضافت اللجنة في بيان الخميس أن نيشتمان استدعيت أكثر من مرة إلى مقر وزارة الاستخبارات في مدينة سانانداج عاصمة ولاية كردستان وتعرضت لـ "تعذيب نفسي".

وكشفت اللجنة عن أن أسرة بناهي تعرضت لضغوط كي تدفن جثة نيشتمان وتقيم جنازتها "في صمت" وكيلا ينشروا معلومات حول وفاتها".

XS
SM
MD
LG