Accessibility links

كفانا فُرقة.. حملة يقودها شباب في قطر لمحاربة 'إعلام الكراهية'


كفانا فرقة.. مبادرة شبابية لمحاربة إعلام الكراهية

يعمل طلاب في جامعة قطر على الترويج لحملة تحاول "التخفيف من حجم الكراهية" التي تحرض عليها بعض وسائل الإعلام.

ويقول القائمون على الحملة: "ينبغي أن نحب الآخر وأن لا نكره الآخر لمجرد أن هذه القناة أو تلك تكره الآخر".

ويقول رئيس مبادرة "كفانا فُرقة" عبد الحميد رمضان إن فكرة إطلاق هذه المبادرة انبثقت قبل ثلاثة شهور "عندما نظرنا إلى وضع العالم العربي اليوم، ووجدنا أن إعلام الكراهية هو المسؤول الأول عن الأفكار والمفاهيم والتخيلات التي من شأنها أن تخلق بيئة خصبة لشيوع التحريض على الكراهية".

ويوضح رمضان في حديث مع موقع "راديو سوا" قوله: "نعمل في حملتنا على غرس قيم التسامح والتعددية وقبول الآخر في سلوك جمهورنا المستهدف وهم الإعلاميين، لكي يتم تبني هذه القيم من جانبهم وتحويلها إلى ممارسات".

ويأسف القائمون على الحملة التي أطلقها طلاب العلاقات العامة في جامعة قطر لأن "هذه السموم الإعلامية تخترق العقل، تؤثر في الوجدان، تشكل موقف الناس، تؤثر في علاقاتنا الاجتماعية ببعضنا البعض، بل علاقات الدول ببعضها".

وتشدد منشورات الحملة في وسائل التواصل الاجتماعي، على أهمية تبني خطاب متسامح ومتقبل للآخر، يعترف بوجهات النظر المختلفة التي تبث عبر وسائل الإعلام، بدل التوجه نحو "خطاب الكراهية".

وأوضح رئيس المبادرة أن القائمين عليها من خلال تحليلهم "لمضمون بعض من البرامج في وسائل إعلام عربية، اتضح أن معظم ما ينشر فيها مواد تحتوي على كلمات فيها كراهية وإقصاء للآخر".

وللتصدي لهذا الخطاب، يضيف رمضان، فإن حملة "كفانا فُرقة" تركز على جمهورين، أولهما يمثله الإعلاميون، أما الفئة المستهدفة بالدرجة الثانية فهم الشباب.

خاص بـ"موقع سوا"

XS
SM
MD
LG