Accessibility links

دراسة: العدوى في الطائرات ليست كما يشاع


ركاب على متن رحلة جوية

أجرى باحثون أميركيون من جامعة إيموري ومعهد جورجيا للتكنولوجيا دراسة حول احتمالات انتقال العدوى بالإنفلونزا أو الأمراض التي تنتشر عن طريق الرذاذ بين المسافرين على الطائرات.

وبحسب الدراسة، فإن حاملي الأمراض المذكورة لن يتسببوا –على الأغلب- بنقل العدوى لمن يجلسون على مسافة لا تقل عن مقعدين عن المريض.

تتبع فريق الدراسة مناطق معينة يتواجد فيها المسافرون على الطائرة، على مدى خمس رحلات قطعت الولايات المتحدة من ساحلها الشرقي حتى الغربي، وبالعكس.

وجمع أفراد الفريق عينات من الهواء والأسطح من أكثر الأماكن التي يحتمل تواجد الفيروسات والجراثيم عليها.

سلوك الركاب

وتتبع الباحثون خلال الرحلات سلوك الركاب، واحتمالات نقل العدوى من خلال حركتهم وملامستهم لأجزاء الطائرة المختلفة، ليخرجوا بنتائج منها:

40 في المئة من الركاب غادروا مقاعدهم خلال الرحلات.

80 في المئة من الركاب قرب ممر الطائرة، و60 في المئة من ركاب المقعد المتوسط، و40 في المئة ممن يجلسون بمحاذاة النافذة قاموا من أماكنهم خلال الرحلات.

معدل مغادرة الركاب مقاعدهم كان خمس دقائق.

متر من الخطر

ويقول الطبيب هاورد وايس، البروفيسور في معهد جورجيا للتكنولوجيا "وجدنا أن انتقال الأمراض بشكل مباشر خارج نطاق متر حول الراكب المصاب أمر مستبعد".

وبإمكان عدوى الأمراض التنفسية الانتقال إلى المريض بشكل غير مباشر أيضا، من خلال ملامسة الأسطح الحاملة للأمراض، كأن يسعل أحد الركاب بيده، ثم يمسك مقبض المرحاض، أو أن يعبث بالأزرار الموجودة فوق رأس كل راكب في الطائرة.

وبحسب الدراسة، فإن "بإمكان الركاب وطواقم الطيران الحد من مخاطر الانتقال غير المباشر للعدوى عن طريق اتباع عادات تعقيم اليدين، وعدم وضعهما بالقرب من الأنف والعينين".

وتقول الدراسة إن العامل في طاقم الطائرة المصاب بمرض معد قد يتسبب بإصابة قرابة 4.6 راكب بالعدوى. ما دفع الباحثين للتشديد على عدم سفر أي فرد من طواقم الطائرات إذا كانوا مرضى بشكل واضح.

وتدعم الدراسة حالة تعود لعام 2014، حين سافرت سيدة مصابة بالإيبولا من كليفلاند إلى دالاس، قبيل تشخيصها في المستشفى بليلة واحدة، إلا أن أحدا لم يصب بالعدوى.

XS
SM
MD
LG