Accessibility links

وسائل عدة خارج دنيا السياسة، عهدنا ناشطين يتبعونها لدعم السلم والأمن في مجتمعاتهم، من بينها الموسيقى والفن والرسم وغيرها..

لكن اللجوء إلى الطعام لجسر هوة خلاف يعد من أكثر أزمات العالم تعقيدا، هو ما لم نعهده من قبل.

فطبق الحمص الذي كان في عهد قريب محل خلاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب عموما، حول من اخترعه أولا، أصبح اليوم موضع اتفاق بين الجانبين.. في مواقع التواصل الاجتماعي على الأقل.

عشق الطرفين للحمص جعلهم يتناسوا "حرب الحمص" والاستعاضة عنها بإطلاق حملة على وسائل التواصل سموها "أنقذوا الحمص".

دافعهم في ذلك "جريمة ضد الإنسانية" ارتكبت في الآونة الأخيرة وبدأت تعصف بالعالم ألا وهي "الحمص المطعم" أو المحلى بمواد أخرى، إذ غزت الأسواق عبوات الحمص المطعم بنكهات مختلفة كالشوكولاته والبرتقال والجينجر.

لم يرق هذا لكثيرين، ومن بينهم آبي سبايس التي أخذت على نفسها إطلاق الحملة بتغريدة خاطبت فيها اليهود والمسلمين: "حان وقت طي صفحة خلافاتنا والوقف صفا واحدا ضد الآفة الحقيقية على الأرض وهي الحمص المحلى".

ولاقت الدعوة أصداء على تويتر:

وأعربت أوريت عن ارتياحها الشديد لإطلاق الحملة وسعادتها بالانضمام إليها بكل إخلاص:

فرانكلين قال إنه مما لا شك فيه أنه "لا يستطيع تخيل عالم خال من الحمص" الحقيقي:

الحمص عرف في المنطقة منذ قرون لكن الجدل لا يزال محتدما حول هوية الشعب الذي سلقه وطحنه وطعمه بالزيت والطحين.

لكن ما لا خلاف عليه أنه بطعمه الأصلي، لا يزال سيد المائدة لكثير من شعوب المنطقة.

ويرى الناشط الأميركي من أصل لبناني جيمس زغبي أن العرب واليهود أولاد عم، حسب روايتيهما الدينية. وأنه لا بد لهما من قبول الاشتراك في بعض تراثهم ومأكولاتهم المعروفة على مدى التاريخ، ومنها الحمّص على الأقل.

XS
SM
MD
LG