Accessibility links

علماء فلك يرصدون نورا من نجمة بعيدة


علماء الفلك يواصلون جهودهم لاكتشاف نجوم بعيدة

تمكن علماء الفلك للمرة الأولى من رؤية نور صادر عن نجمة بسبب قوة الجاذبية لجرم مر بجوارها. وهذه الظاهرة المعروفة بـ "عدسية الجاذبية الصغرى" تفتح آفاقا جديدة للغوص في تاريخ المجرات وتطورها، مثل مجرة درب التبانة، بحسب العلماء الذين نشرت نتائجهم في مجلة "ساينس" الأميركية.

وقال تيري أوسوالت أستاذ الفيزياء في جامعة إمبري ريدل للملاحة الجوية في ميريلاند "لو كان آينشتاين حيا لشعر بالفخر بعد هذا الإنجاز، فقد تأكدنا من صواب أحد توقعاته الرئيسية بواسطة اختبار دقيق جدا".

وقد شوهدت ظاهرة "عدسية الجاذبية الصغرى" للمرة الأولى سنة 1919 عندما تشوه نور الشمس واتخذ شكل دائرة خلال كسوف تام.

وشرح أوسوالت الظاهرة موضحا "عندما يمر جرم سمائي بيننا وبين نجم، يشكل مفعول عدسية الجاذبية الصغرى حلقة ضوئية كاملة تسمى حلقة آينشتاين".

وكانت هذه الظاهرة المرصودة أول دليل مقنع على نظرية النسبية العامة لآلبرت آينشتاين التي تفيد بأن الجاذبية قوة أساسية تؤثر على الزمن والوقت.

غير أن آينشتاين اعتبر أنه من المستحيل رصد هذه الظاهرة مع نجوم أخرى بعيدة كثيرا عن بعضها البعض، لكنه لم يستشرف ابتكار تلسكوب "هابل" سنة 2009، ما أحدث ثورة في علم الفلك من خلال السماح بمراقبة مجرات ونجوم بعيدة جدا، تضيف المجلة الأميركية.

وبمساعدة هذا التلسكوب، تمكن الطاقم الذي يشرف عليه كايلاش ساهو من "سبايس تلسكوب ساينس إنستيتوت" في بالتيمور من مراقبة النور الصادر عن نجمة بعيدة الذي حرفته نجمة قزمة بيضاء تُعرف ب "شتاين 2051-بي".

واستهلكت النجمة البيضاء كل مخزون الهيدروجين لكنها لا تزال قوية بالرغم من انحسارها.

المصدر: خدمة دنيا

XS
SM
MD
LG