Accessibility links

النعمان: جهود استخباراتية تجري لملاحقة عناصر داعش بالحويجة


قوات عراقية في الحويجة

عاد مركز قضاء الحويجة إلى يد العراقيين بعد أن تمكنت القوات المشتركة الخميس من فرض سيطرتها الكاملة عليه.

وفيما يعد هذا التطور إنجازا تم في وقت قصير، لا تزال القوات العراقية تواصل زحفها من أجل استكمال تحرير القضاء التابع لمحافظة كركوك.

مدير إعلام جهاز مكافحة الإرهاب العميد صباح النعمان يقول لـ"موقع الحرة" إن العمليات مستمرة من أجل تطهير بقية مناطق القضاء، مشيرا إلى أن إعلان تحرير منطقة الرياض التابعة للحويجة وشيك ما يعني أن محافظتي كركوك وصلاح الدين ستصبحان خاليتين من تنظيم داعش.

ويؤكد رئيس أركان الشرطة الاتحادية اللواء الركن جعفر البطاط في حديث لـ"راديو سوا" مواصلة قوات الشرطة عمليات التقدم في المناطق المحيطة بمركز قضاء الحويجة، وصولا إلى الجهة الشمالية من القضاء حيث تتمركز قوات البيشمركة الكردية.

وقدرت القوات العراقية عدد عناصر داعش في الحويجة بنحو ألف شخص، قتل واعتقل عدد منهم خلال العمليات العسكرية المستمرة.

ويقول النعمان إن معظم هؤلاء من سكان المنطقة اندسوا وسط المدنيين بعد أن قرروا عدم القتال، مشيرا إلى أن جهودا استخباراتية كبيرة تجري الآن من أجل ملاحقتهم.

وأعلنت قيادة عمليات دجلة الخميس انطلاق عملية أمنية واسعة النطاق في المناطق الحدودية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين من أجل ملاحقة عناصر داعش.

"لا يوجد أي دمار"

قصر أمد المعارك وفرار عناصر داعش، ساهم في عدم تضرر المناطق التي شهدت عمليات عسكرية في الحويجة.

ويقول النعمان: "لا يوجد أي دمار في الحويجة، المنطقة سليمة لأن العملية كانت سريعة جدا فالتنظيم الإرهابي كان منكسرا ومنهزما ولم يستطع الوقوف وإطالة أمد المعركة".

ويضيف أن الخبراء الهندسيين "كانوا يقومون بعمل جبار لإزالة التفخيخ من الطرق والبنى التحتية".

"لا نزوح كبيرا للمدنيين"

سرعة استعادة المناطق ساهمت أيضا في عدم وجود موجة نزوح كبيرة من الحويجة، حسب النعمان.

ويقدر المسؤول العسكري عدد النازحين بأنه لا يتجاوز 500 أو 700 عائلة توجهت إلى معسكرات أقيمت قبل انطلاق العمليات، مضيفا أن عدم وجود دمار في المنطقة سيساعد على عودتهم السريعة إلى ديارهم.

المصدر: موقع الحرة/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG