Accessibility links

آل ثاني: قطر مستعدة للحوار إذا كانت هناك ادعاءات


وزيرا الخارجية الأميركي والقطري

الحرة- ميشال غندور

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الثلاثاء بعد لقائه مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في واشنطن إنه لا يتم الآن الحديث عن مطالب، على خلفية الأزمة القائمة بين قطر من جهة والسعودية وحلفائها من جهة أخرى.

وذكر رداً على سؤال لـ"الحرة" أن هناك ما اعتبرها "ادعاءات من هذه الدول التي يجب أن تقدم مسندة بأدلة"، مشيرا إلى أن "المطالب تأتي بعد الادعاءات وإثباتها لمعالجة ما إذا كانت هناك أخطاء".

ولفت الوزير القطري إلى أن الدوحة ستنخرط في حوار بناء إذا أرادت الأطراف الأخرى تجاوز هذه الأزمة، وأنها "مستعدة للحوار إذا كانت هناك ادعاءات".

وزيرا الخارجية الأميركي والقطري في واشنطن
وزيرا الخارجية الأميركي والقطري في واشنطن

وفي رد غير مباشر على تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي شدد على أن لائحة المطالب "غير قابلة للتفاوض"، قال وزير الخارجية القطري "هذه ليست أسس العلاقات الدولية بأن تقدم قوائم ولا تفاوض عليها".

تحديث: 20:55 ت.غ

يستقبل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في واشنطن الثلاثاء، على خلفية الأزمة القائمة بين قطر من جهة والسعودية وحلفائها من جهة أخرى.

ويعقد اللقاء بين تيلرسون وبن عبد الرحمن في مقر وزارة الخارجية في وقت يحاول الوزير الأميركي دفع الأطراف إلى خفض حدة التوتر، لا سيما بعدما رفضت الدوحة السبت قائمة مطالب قدمتها السعودية والبحرين والإمارات ومصر مقابل إنهاء المقاطعة المفروضة عليها منذ نحو ثلاثة أسابيع، ونددت بـ"الحصار" المفروض عليها باعتباره "غير شرعي".

وحاول تيلرسون الأحد، بعد سلسلة اتصالات هاتفية مع الرياض والدوحة، التهدئة بين الجانبين، فيما تدفع واشنطن في اتجاه قائمة مطالب "منطقية وقابلة للتنفيذ".

وقال تيلرسون "في حين أن بعض العناصر ستكون صعبة جدا بالنسبة لقطر لكي تنفذها، فإن هناك مجالات مهمة توفر أساسا لحوار مستمر يؤدي إلى حل"، وحض الدول على "الجلوس معا ومواصلة المحادثات".

وتصر قطر على أن التحركات ضدها تتعلق بخلافات مزمنة أكثر مما تتعلق بمكافحة الإرهاب.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو، واتخذت إجراءات عقابية بحقها بينها اغلاق المجالات البحرية والجوية أمامها والطلب من القطريين مغادرة أراضيها.

ولاحقا أصدرت هذه الدول لائحة مطالب من 13 نقطة وأعطت الدوحة مهلة 10 أيام لتنفيذها من أجل رفع الإجراءات التي اتخذتها بحقها. وقام وسيط كويتي بتسليم قطر تلك المطالب.

وتتضمن المطالب إغلاق قناة الجزيرة وخفض مستوى تمثيل الدوحة الدبلوماسي لدى إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية على الأراضي القطرية.


المصدر: الحرة/وكالات

XS
SM
MD
LG