Accessibility links

عثروا على جثتها في مرحاض.. 'هل اغتصبت الطفلة خديجة؟'


الطفلة خديجة

على غير العادة، تأخرت الطفلة خديجة ذات الأعوام الثمانية في العودة إلى بيت أسرتها في مقاطعة عرفات كبرى مقاطعات العاصمة الموريتانية نواكشوط.

ويؤكد أحد جيرانها أنها توجهت في السابعة صباحا الثلاثاء إلى أحد الكتاتيب المختصة في تدريس القرآن، لكن حين عادت الطالبات إلى أسرهن في الحي، لم تكن خديجة بينهن. واستبد القلق كثيرا بعائلتها التي شرعت في البحث عنها لتجدها في المساء ميتة في حفرة أحد المراحيض.

"أوقفوا الاغتصاب"

إعلان خبر العثور على الطفلة بعد تعرضها للاغتصاب حسب رواية بعض سكان المقاطعة، أثار سيلا من ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا: اغتصبها الشرطي والقانون يراها زانية

وأفادت وسائل إعلام موريتانية بأن الظروف التي لقيت فيها خديجة مصرعها "غامضة"، في حين شدد ناشطون على أن الأمر يتعلق بـ"جريمة اغتصاب وقتل" واستخدم بعضهم هاشتاغ "أوقفوا الاغتصاب".

وقال جار أسرة الضحية لـ"موقع سوا" إنه لا يعرف بعد هل يتعلق الأمر فعلا بجريمة اغتصاب أم أنه "مجرد حادث عرضي".

وشهدت المقاطعة ذاتها في العامين الماضيين حادثتي اغتصاب أثارتا غضبا كبيرا في البلاد. ففي أواخر كانون الأول/ ديسمبر سنة 2014 اغتصب شبان طفلة تدعى زينب قبل أن يقوموا بإحراقها.

وفي تموز/ يوليو 2015 أفسد شرطي في الـ 28 من العمر فرحة طفلة يتيمة بعيد الفطر، حين اغتصبها "ولم يتابع قانونيا"، حسب شهادة أدلت بها والدة الضحية لموقع "راديو سوا".

شاهد هذا الفيديو لإحدى الجمعيات الناشطة في محاربة الاغتصاب، والتي أطلقت حملة "تكلمي" لتشجيع النساء ضحايا الاغتصاب على فضح المغتصبين والتبليغ عنهم.

خاص بـ"موقع سوا"

XS
SM
MD
LG