Accessibility links

الغوطة.. غارات جديدة وترامب: ما تفعله روسيا وإيران وسورية عار


رجل يحمل طفلا مصاب جراء القصف على الغوطة الشرقية

ارتفع عدد القتلى في الغوطة الشرقية قرب دمشق إلى نحو 500 بينهم أكثر من 118 طفلا، بعد مصرع 25 شخصا في غارات جديدة شنتها السبت طائرات تابعة للنظام السوري وأخرى روسية على عدد من المناطق، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن 12 قتيلا سقطوا في دوما وثلاثة في حرستا، مشيرا إلى أن القصف تسبب أيضا في وقوع إصابات واشتعال النيران في عدد من الأحياء السكنية.

وأعلن الدفاع المدني في مناطق المعارضة أن القوات النظامية قصفت لليوم الثاني على التوالي مناطق في الغوطة بقنابل الفوسفور الأبيض الحارقة المحرمة دوليا.

وأعلن المرصد من جهة أخرى، ارتفاع حصيلة ضحايا قذائف المعارضة على دمشق إلى 121 قتيلا من بينهم 18 طفلا، و14 إمرأة سقطوا في أسبوع واحد.

وقال المرصد إن عدة قذائف سقطت صباح السبت على شارع بغداد وساحتي السبع بحرات والمحافظة وسط دمشق متسببة بأضرار مادية، في حين اتهمت المعارضة القوات النظامية وحلفاءها بإطلاق القذائف على دمشق كذريعة لاستمرار قصف الغوطة.

"ما تفعله موسكو وطهران ودمشق عار"

القصف المستمر على الغوطة لليوم السابع على التوالي يأتي بعدما أرجأ مجلس الأمن الدولي ليل الجمعة لمرة جديدة التصويت على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في سورية لـ30 يوما. ويتوقع أن يتم التصويت السبت.

وتعثرت المفاوضات بسبب مطالبة روسيا بأن تلتزم الفصائل المسلحة التي تقاتل النظام السوري، بالهدنة.

وندد الرئيس دونالد ترامب بالمواقف الروسية حيال سورية، وقال الجمعة إن ما تفعله موسكو وطهران ودمشق في سورية "عار على الإنسانية".

وأضاف في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "أقول لكم إننا موجودون هناك لسبب واحد هو التخلص من داعش والعودة إلى ديارنا، لسنا هناك لأي سبب آخر وقد حققنا تقدما كبيرا لبلوغ هدفنا، لكن ما قامت به هذه الدول تجاه الناس في الغوطة في فترة قصيرة يعتبر عارا".

وفي البداية كان مشروع القرار ينص على بدء موعد سريان وقف إطلاق النار بعد 72 ساعة من تبنيه، لكن هذا التصور لا يزال قيد المناقشة.

XS
SM
MD
LG