Accessibility links

ميركل: مستعدة للترشح إذا جرت انتخابات مبكرة


أنغيلا ميركل

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاثنين عبر التلفزيون الرسمي استعدادها للترشح مجددا في حال إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في البلاد.

وأبدت ميركل "شكوكا كبيرة" في إمكان تشكيل حكومية أقلية وهو الخيار الثاني المتاح لها للبقاء في السلطة وقالت إن تنظيم انتخابات مبكرة يشكل "خيارا أفضل".

وشددت على أن ألمانيا "تحتاج إلى حكومة مستقرة لا تضطر إلى البحث عن غالبية عند كل قرار".

ورفضت المستشارة فكرة الاستقالة أو التقاعد، وقالت "سيكون غربيا جدا (...) أن أقول الآن إن ما قلته للناخبين والناخبات خلال حملة" انتخابات أيلول/سبتمبر التشريعية "لم يعد صالحا في الوقت الراهن".

وأضافت "إذن نعم، سأكون مرشحة مجددا" في حال إجراء انتخابات جديدة.

وفشلت ميركل مساء الأحد في تشكيل ائتلاف مع الخضر والليبراليين ما تسبب بأزمة سياسية غير مسبوقة في المانيا.

ودعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير صباحا جميع الأحزاب السياسية إلى تحمل مسؤولياتها لتشكيل حكومة بهدف تجنب انتخابات مبكرة من شأنها إضعاف البلاد وأوروبا.

تحديث: 18: 11 تغ

أعلن حزب الليبراليين الألمان مساء الأحد انسحابه من المفاوضات التي تجريها المستشارة أنغيلا ميركل لتشكيل ائتلاف حكومي منبثق عن الانتخابات التشريعية، ما يعني فشل هذه المفاوضات التي استمرت أكثر من شهر.

وقال رئيس "الحزب الديموقراطي الحر" الليبرالي كريستيان ليندنر للصحافيين في برلين إنه "أفضل للمرء أن لا يحكم عوضا عن أن يحكم بطريقة سيئة"، معتبرا أنه لم يكن بالإمكان إيجاد "قاعدة مشتركة" مع المستشارة.

وأبدت المستشارة الألمانية "أسفها" لفشل مفاوضات تأليف حكومة منبثقة من الانتخابات التشريعية الأخيرة.

ووعدت المستشارة أمام صحافيين ببرلين بأن "تفعل كل ما بوسعها من أجل إدارة البلاد بشكل جيد خلال الأسابيع الصعبة المقبلة".

وكانت ميركل قد واصلت الأحد بذل جهود حثيثة لمنع انهيار مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي.

وأضعفت انتخابات أيلول/سبتمبر الماضي الزعيمة المخضرمة وتركتها بدون غالبية مطلقة في البرلمان، مع تحول جزء من ناخبيها إلى حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف بعدما أغضبتهم سياسة ميركل المتحررة تجاه اللاجئين.

وأثبت القرار المثير للجدل بالسماح بدخول أكثر من مليون لاجئ سياسي منذ عام 2015 أنه شكّل مجددا حجر عثرة في وجه تشكيل ائتلاف بين أحزاب من اليمين واليسار في الطيف السياسي الألماني.

وحاول حزب ميركل "الاتحاد الديموقراطي المسيحي" المحافظ وحليفه البافاري حزب "الاتحاد الاجتماعي المسيحي" إيجاد أرضية مشتركة مع الحزب الديموقراطي الحر القريب من عالم الأعمال والخضر.

والقضايا الخلافية كثيرة وتبدأ من سياسة الهجرة إلى البيئة والأولويات الضريبية وأوروبا.

وفشل المفاوضات قد يعني عودة ألمانيا على الأرجح إلى صناديق الاقتراع مطلع 2018. في هذه الحال، ستجري الانتخابات من دون أن تكون ميركل على رأس الاتحاد الديموقراطي المسيحي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG