Accessibility links

هيلي: أحداث غزة لا علاقة لها بنقل السفارة إلى القدس


جانب من الاحتجاجات عند الحدود بين غزة وإسرائيل

قالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نكي هيلي إن أحداث العنف التي شهدتها غزة الاثنين لا علاقة لها بافتتاح السفارة الأميركية في القدس، متهمة حركة حماس بالتحريض على العنف منذ سنوات، وقبل وقت طويل من قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس.

وأضافت خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن غداة مقتل 60 فلسطينيا بنيران القوات الإسرائيلية، أن حماس التي تسيطر على القطاع، حرضت سكان غزة على اجتياز الجدار الحدودي مع إسرائيل فيما تحلت الأخيرة بضبط النفس في مواجهة استفزاز الحركة.

وأردفت المسؤولة الأميركية قائلة "لا يوجد أي بلد في هذا المجلس كان سيتصرف بضبط نفس أكثر مما فعلت إسرائيل. في الحقيقة فإن سجل العديد من الدول الموجودة هنا اليوم تشير إلى أنها ستتصرف بدرجة أقل بكثير من ضبط النفس".

المنسق الخاص للأمم المتحدة حول عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف قال من جانبه إن "دائرة العنف هذه يجب أن تنتهي"، محذرا في كلمة أمام المجلس عبر الفيديو من القدس، من أن استمرارها سيجعلها "تنفجر وتجر الجميع في المنطقة إلى مواجهة دامية أخرى".

وأفاد المسؤول الدولي بأن 16 من القتلى الفلسطينيين في غزة الاثنين كانوا من الأطفال، مشيرا إلى أن جميع الأطراف تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع في غزة.

أما مندوب الكويت منصور العتيبي الذي دعت بلاده للجلسة، فقال من جانبه "نعد مشروع قرار يطالب بحماية دولية للفلسطينيين".

ويأتي هذا فيما قضى فلسطينيان بنيران إسرائيلية في غزة الثلاثاء، فيما أفادت مراسلة قناة "الحرة" باندلاع مواجهات بين متظاهرين والجيش الإسرائيلي في بيت إيل بالضفة الغربية.

وتستعد الكويت لطرح مشروع قرارها الداعي إلى تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والذي يرجح أن يفتح فصلا جديدا من المشاورات المطولة والصعبة.

المشروع اعتبره السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور "ضروريا لتحمل مجلس الأمن مسؤولياته".

المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون طالب مجلس الأمن بإدانة حركة حماس "بسبب استخدامها المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية" في تحركات هدفت إلى "اختراق السياج الفاصل وتنفيذ اعتداءات ضد الإسرائيليين".

تحديث (15:00 ت.غ.)

تشهد غزة الثلاثاء مظاهرات جديدة غداة مقتل 60 فلسطينيا وإصابة المئات خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين عند الحدود بين القطاع وإسرائيل، بينما يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة وسط قلق دولي بشأن ما يجري في غزة.

وتعقد جلسة مجلس الأمن التي دعت إليها الكويت، في الساعة الـ10 بتوقيت نيويورك (14:00 ت.غ)، حسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية.

وأثارت التطورات في غزة قلقا دوليا ودعوات لضبط النفس، ونددت عدة دول ومنظمات بما وصفته بالاستخدام المفرط للعنف من جانب القوات الإسرائيلية، في حين أكدت إسرائيل حقها في الدفاع عن حدودها أمام ما وصفتها بالأعمال "الإرهابية" لحركة حماس.

وارتفع بذلك إلى أكثر من مئة عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بدء "مسيرات العودة" في 30 آذار/مارس في غزة، حيث يتجمع آلاف السكان من القطاع على طول السياج الأمني مع إسرائيل للتظاهر.

من جهة أخرى، قالت إسرائيل إنها ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم الحدودي الذي تمر من خلاله إمدادات حيوية إلى القطاع الثلاثاء. وكان المعبر قد أغلق بعدما اقتحم محتجون فلسطينيون الجمعة الجانب الفلسطيني منه وأشعلوا النيران في خط أنابيب للغاز وفي حزام لنقل البضائع.

XS
SM
MD
LG