Accessibility links

قرار ترامب حول اتفاقية المناخ الأسبوع المقبل


جانب من قمة مجموعة الدول السبع

أعلن الرئيس دونالد ترامب السبت أنه سيتخذ قرارا بشأن موقف الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ الأسبوع المقبل.

وقال ترامب في تغريدة تزامنت مع اختتام قمة مجموعة السبع في تاورمينا بإيطاليا "سأتخذ القرار النهائي حول اتفاقية باريس الأسبوع المقبل".

وقبيل ذلك، قال مسؤول في الوفد الفرنسي المشارك في القمة إن "الولايات المتحدة تجري إعادة تقييم لسياستها في مجال المناخ بينما ستؤكد الدول الست الأخرى في المجموعة التزامها بالاتفاقية.

وصرحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من جانبها بأن محادثات قادة مجموعة السبع "لم تكن مرضية". وقالت للصحافيين "كل المفاوضات حول مسألة المناخ كانت صعبة جدا، حتى لا نقول غير مرضية".

مجموعة السبع تسعى للتفاهم حول التجارة والمناخ (11:03 ت.غ)

استأنف قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى السبت أعمال قمتهم التي سيحاولون خلالها تبديد الخلافات بينهم حول قضايا بينها المناخ والتجارة العالمية.

وقبل استئناف القمة المنعقدة في تاورمينا بجزيرة صقلية الإيطالية، عقد قادة الدول السبع لقاء مع رؤساء خمس دول أفريقية هي النيجر ونيجيريا وأثيوبيا وكينيا وتونس.

وجعلت إيطاليا التي تتولى رئاسة المجموعة حاليا، من أفريقيا واحدة من أولوياتها، وكانت تعتزم الدفع باتجاه تبني القمة بيانا طموحا حول "القدرة على التحرك الإنساني"، أي حول قضية الهجرة التي تتسم بحساسية كبيرة.

تفاهم وخلافات

وتوصل رؤساء دول وحكومات مجموعة السبع المجتمعون إلى أرضية تفاهم حول عدد من القضايا بدءا بمكافحة الإرهاب، لكن مفاوضاتهم شهدت "خلافات" حول قضايا أخرى مثل التغيير المناخي.

وبالنسبة لقضية المناخ، ما زال الوضع على حاله على الرغم من جهود الأوروبيين ومعهم اليابان وكندا لإقناع الولايات المتحدة بتغيير موقفها.

وتريد الولايات المتحدة التفكير في ما ستفعله بخصوص اتفاقية باريس حول المناخ والتي يفترض أن تسمح بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بينما تؤكد الدول الست الأخرى في المجموعة التزامها بتطبيقه.

وتعد التجارة الدولية ودورها في نمو الاقتصاد العالمي قضية شائكة أخرى، إذ تبقى مواقف الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع الأخرى متباعدة ولم يخرج أي نص لحل وسط الجمعة.

وكانت المجموعة قد توصلت منذ الجمعة إلى توقيع إعلان مشترك حول الإرهاب يعزز الضغط على شركات الإنترنت الكبرى لتبذل جهودا أكبر في مكافحة المحتويات المتشددة على المواقع الإلكترونية، بطلب من بريطانيا.

وبطلب من اليابان، سيسعى قادة المجموعة أيضا إلى التفاهم على موقف حازم حيال كوريا الشمالية بعد تجارب إطلاق الصواريخ البالستية التي قامت بها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG