Accessibility links

حزب ماكرون يؤمن الغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية الفرنسية


الرئيس الفرنسي ماكرون يسلم على أنصار حزبه

ضمن حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية، حاصدا وفق التقديرات ما بين 355 و425 مقعدا من أصل 577 في الانتخابات التشريعية.

وتجاوزت نسبة الامتناع عن التصويت 56 في المئة، وهو رقم قياسي في هذه الانتخابات التي فاز فيها حزب الجمهوريين اليميني بما بين 97 و130 مقعدا والحزب الاشتراكي بما بين 27 و49 مقعدا في حين توقعت مراكز استطلاعات الرأي فوز اليمين المتطرف بما بين أربعة وثمانية نواب واليسار الراديكالي (فرنسا المتمردة والحزب الشيوعي) بما بين 10 و30 مقعدا.

وانتخبت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن للمرة الأولى الأحد نائبة في معقلها هينان-بومون (شمال) في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية.

تحديث (18:33 تغ)

سجلت نسبة المشاركة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية تراجعا كبيرا بعد ظهر الأحد وبلغت 35.33 في المئة مقارنة بـ 40.75 في المئة في التوقيت نفسه يوم 11 حزيران/يونيو، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.

وإذا استمر هذا المنحى، فإن المشاركة قد تتراجع إلى مستوى ضعيف تاريخيا في هذه الانتخابات التي يتوقع أن يحقق فيها حزب الرئيس إيمانويل ماكرون فوزا ساحقا.

تحديث: 15:30 تغ

فتحت صناديق الاقتراع أبوابها الأحد أمام أكثر من 47 مليون ناخب فرنسي للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي يتوقع أن يفوز فيها حزب الرئيس إيمانويل ماكرون بأغلبية ساحقة تسمح له بإطلاق إصلاحاته في مواجهة معارضة ضعيفة.

وفي الدورة الأولى، فازت حركة "الجمهورية إلى الأمام!" التي أسسها ماكرون منذ فترة قصيرة وحليفها الوسطي، الحركة الديموقراطية (موديم) التي يقودها فرنسوا بايرو، بـ32.3 في المئة من أصوات المقترعين، فيما تراجعت أحزاب اليمين واليسار التقليدية التي تهيمن على الساحة السياسية منذ عقود.

وبحسب استطلاعات الرأي الفرنسية، فإن مسألة حيازة ماكرون على الأغلبية البرلمانية مضمونة ولكن ستحدد الانتخابات حجم فوز التحالف الرئاسي.

وتشير الاستطلاعات إلى أن هذا التحالف سيحصل على ما بين 400 و470 مقعدا نيابيا من أصل 577 مقعدا في الجمعية الوطنية، ليشكل واحدة من أكبر الأغلبيات خلال الجمهورية الخامسة التي بدأت في 1958.

وسيصير ماكرون، 39 عاما، في موقع يسمح له بالسير قدما في برنامجه الليبرالي الاجتماعي.

ولكن أمام هذا الفوز الكاسح المنتظر، يقلق بعض الفرنسيين من ضعف المعارضة في السنوات القادمة.

وعنونت صحيفة "لوباريزيان" السبت "بحث يائس عن معارضة"، ملخصة بذلك القلق حيال جمعية وطنية يطغى عليها لون واحد إلى حد كبير.

وتساءلت صحيفة "لوفيغارو" من جهتها "إذا لم تكن المعارضة موجودة في الجمعية الوطنية، فأين ستكون موجودة؟"، مضيفة أنه "في بلد مثل فرنسا يجب أن نخاف من أن تكون (المعارضة) في الشارع".

وبتأهل 222 نائبا منتهية ولايتهم فقط إلى الدورة الثانية ونسبة تصل إلى 40 في المئة من النساء المرشحات، ستنبثق عن هذه الانتخابات جمعية وطنية تم تجديدها بعمق وتتسم بمشاركة نسائية كبيرة.

وقال ديدييه موس الخبير في الدستور "إن الانتخابات يمكن أن تؤدي إلى "أكبر عملية تجديد للطاقم السياسي منذ 1958 وربما منذ 1945".

وسجلت في الدورة الأولى التي جرت في 11 حزيران/ يونيو نسبة امتناع تاريخية بلغت 51.29 في المئة من الأصوات وقد تصل إلى 54 في المئة في الدورة الثانية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG