Accessibility links

ماكرون رئيسا لفرنسا


الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد تسلمه المنصب

تولى الرئيس الفرنسي المنتخب، الوسطي إيمانويل ماكرون الأحد مهامه الرئاسية رسميا، بعد أسبوع من فوزه على منافسته اليمينية مارين لوبن، وخرج من قصر الإليزيه الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند.

وشدد ماكرون في كلمة ألقاها بعد تسلمه سلطاته على أهمية إعادة بناء أوروبا وانعاشها، ووعد الفرنسيين بعدم التخلي عن أي من الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية.

وقال إن العالم وأوروبا بحاجة إلى فرنسا اليوم أكثر من أي وقت مضى، "إنهم بحاجة إلى فرنسا قوية، واثقة من مسارها.. إنهم بحاجة إلى فرنسا التي تحمل لهم صوت الحرية والتضامن.. إنهم بحاجة إلى فرنسا التي تدرك الاستثمار في المستقبل".

الرئيس الفرنسي الجديد خلال كلمته بعد تولي المنصب
الرئيس الفرنسي الجديد خلال كلمته بعد تولي المنصب

وأضاف ماكرون أن العالم بحاجة أيضا لما تعلمه الفرنسيون دائما، "جرأة الحرية، متطلبات المساواة، وإرادة الأخوة".

ودعا الرئيس الجديد أيضا الفرنسيين إلى تجاوز الانقسامات "المنتشرة في مجتمعنا" سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو أخلاقية، موضحا أن حكومته ستسعى لإيجاد حلول للأزمات الكبيرة، كالهجرة والمناخ، ولمواجهة الاستبداد والإرهاب.

وأكد أن فرنسا "ستحرص على دعم الحرية وحقوق الإنسان، وأن تكون دوما داعمة للسلام".

وفي إشارة الى رغبته في إحياء المحور الفرنسي-الألماني، اختار الرئيس الذي سيتوجه إلى ألمانيا الاثنين في أول رحلة له إلى الخارج، سفير فرنسا الحالي في برلين فيليب اتيان مستشارا دبلوماسيا له.

وعيّن إليكسي كولر الذي كان مدير مكتبه كوزير للاقتصاد ليشغل منصب الأمين العام لقصر الإليزيه.

مراسم تسلم الرئاسة في فرنسا
مراسم تسلم الرئاسة في فرنسا

تحديث (9:10 ت.غ.)

واستقبل هولاند الرئيس المنتخب أمام الإليزيه. وجرت العادة على أن يعقد الرئيسان القديم والجديد لقاء على انفراد ليتسلم الثاني من الأول شيفرات السلاح النووي.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر قريب من ماكرون الأحد إنه سيتم تعيين رئيس الوزراء الجديد يوم الاثنين والإعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة الثلاثاء.

ويواجه رئيس الدولة الجديد الذي وعد بإصلاح "الحياة السياسية في العمق"، تحديات كبرى في بلد منقسم جدا، ويعاني من بطالة مرتفعة (10 في المئة) ويواجه خطر التهديد الإرهابي.

وكان ماكرون قد قال يوم انتخابه في السابع من أيار/ مايو إن "المهمة هائلة! سأخدمكم".

لذلك يحتاج المصرفي السابق والوزير السابق، الليبرالي في الاقتصاد كما في قضايا المجتمع، إلى أن تخرج حركته "إلى الامام!" بأغلبية في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 11 و18 حزيران/ يونيو.

XS
SM
MD
LG