Accessibility links

حملة ماكرون تتعرض لقرصنة إلكترونية 'ضخمة'


إيمانويل ماكرون

أكد فريق حملة مرشح الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون الجمعة تعرضه لـ"عملية قرصنة ضخمة ومنسقة" إثر نشر معلومات داخلية، منتقدا ما اعتبره محاولة "زعزعة الاستقرار الديموقراطي".

وأوضحت حركة "إلى الأمام!" التي يرأسها ماكرون في بيان أن الوثائق المتداولة تم الحصول عليها قبل أسابيع عدة، من خلال قرصنة حسابات بريد إلكتروني شخصية ومهنية تعود إلى العديد من مسؤولي الحركة.

وأضافت أن كل تلك الوثائق "قانونية"، لافتة إلى أن عملية القرصنة الكبيرة "غير مسبوقة في أي حملة انتخابية فرنسية".

وجاءت تلك التسريبات قبل الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة الأحد، والتي يتواجه فيها ماكرون مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

"عملية منسقة"

وأوضح البيان أن الحركة كانت ضحية "عملية قرصنة ضخمة ومنسقة" أدت إلى نشر معلومات داخلية ذات طابع متنوع (رسائل إلكترونية، وثائق مالية، عقود) على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار فريق حملة ماكرون إلى أن "أولئك الذين يتداولون هذه الوثائق يضيفون وثائق كاذبة كثيرة إلى وثائق حقيقية من أجل زرع الشك والتضليل".

ولفت إلى أن عملية التسريب جاءت "في الساعة الأخيرة من الحملة الرسمية" وأنه "من الواضح أنها مسألة زعزعة الاستقرار الديموقراطي مثلما حدث خلال الحملة الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة".

وأردف البيان أن "الهدف من وراء هذه التسريبات، كما تشير كل الأدلة، هو إيذاء الحركة قبل ساعات من الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية".

ونشر موقع "ويكيليكس" رابطا على موقع تويتر للدخول إلى الوثائق، قائلا إنها "تتضمن عشرات آلاف الرسائل الإلكترونية، وصورا، ومرفقات حتى 24 نيسان/أبريل 2017"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه ليس مسؤولا عن عملية التسريب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG