Accessibility links

الداخلية الفرنسية تعلن مقتل محتجز الرهائن وتكشف هويته


الدرك الفرنسي يوقف حركة السير عند مدخل في تريب

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب أن محتجر الرهائن في سوبر ماركت ببلدة تريب يدعى رضوان لقديم، مشيرا إلى أنه معروف لدى أجهزة الأمن.

وأضاف الوزير أن لقديم تحرك بمفرده وأنه قتل على يد قوات الأمن بعد اقتحامها المركز حيث كان دركي لا يزال محتجزا. وأوضح الوزير أن الدركي الذي أصيب بجروح بليغة طلب من المهاجم أن أخذه رهينة بدل أحد المواطنين الذين كان يحتجزهم.

وقبل احتجاز الرهائن، قام المشتبه فيه بسرقة سيارة في مدينة كركاسون وقتل راكبا وأصاب السائق بجروح، ثم أطلق النار على شرطي فأصابه بجروح أيضا قبل أن يتوجه إلى السوبر ماركت في تريب المجاورة.

وفي السوبر ماركت قتل المشتبه فيه شخصين آخرين بينهم جزار المحل.

وكانت السلطات قد قطعت كل الطرقات إلى تريب، بينما تمركز عناصر أمن مدججون بالسلاح عند مخارج البلدة على الطريق السريع فيما حلقت مروحية تابعة للدرك فوق المنطقة.

تحديث (14:45 ت.غ)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب الجمعة أن محتجر الرهائن في سوبر ماركت ببلدة تريب قتل على يد الشرطة.

وكتب الوزير في تغريدة على تويتر أنه سيكشف تفاصيل حول العملية في وقت لاحق.

تحديث (12:40 ت.غ)

أعلنت الشرطة الفرنسية الجمعة أن شخصين لقيا مصرعهما فيما أصيب حوالي 12 آخرين في عملية احتجاز الرهائن في سوبر ماركت ببلدة تريب جنوبي البلاد.

وصرح متحدث باسم الشرطة لوكالة أسوشييتد برس بأن المشتبه في وقوفه وراء العملية لا يزال داخل المركز، لكن لم يتبين إن كان هناك أشخاص آخرون معه.

وذكرت الأنباء في وقت سابق أن جميع الرهائن تم تحريرهم فيما لا يزال المسلح وأحد عناصر الشرطة في المركز. لكن وسائل إعلام محلية بينها Le Monde تتحدث عن استمرار عملية الاحتجاز.

وفي هذا الإطار أفاد مراسل قناة "الحرة" بأن والدة وشقيقتي المشتبه فيه وصلن إلى مكان الاحتجاز للمشاركة في التفاوض معه.

وقال الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إن كل الأدلة المتوفرة تشير إلى أن عملية احتجاز الرهائن عمل إرهابي.

وأعلنت السلطات في وقت سابق أن المشتبه فيه الذي لم تكشف اسمه، واحد من بين 12 ألف شخص مدرجة أسماؤهم في سجلات المتطرفين، فيما ذكرت وسائل إعلام أنه مغربي الجنسية مشيرة إلى أنه طلب الإفراج عن صلاح عبد السلام أحد منفذي هجمات باريس في 2013.

تحديث (10:45 ت.غ)

أعلنت السلطات الفرنسية الجمعة مقتل شخص على الأقل في عملية احتجاز الرهائن التي وقعت الجمعة في محل تجاري في تريب القريبة من كركاسون جنوب غربي البلاد.

وذكرت السلطات أنه تم تحرير جميع الرهائن، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن مسلحا واحدا على الأقل أطلق النار على شرطي في كاركاسون قبل أن يحتجز رهائن في سوبر ماركت في تريب القريبة.​

وقالت السلطات إنها تتعامل مع الحادث على أنه هجوم إرهابي محتمل، فيما ذكرت الشرطة أن العدد الأولي للرهائن هو ثمانية.

وفيما تم تحرير الرهائن، تحدثت الأنباء عن أن المسلح وأحد عناصر الشرطة لا يزالان في المركز.

وقال مراسل قناة "الحرة" في باريس إن شرطيا أصيب بجروح خلال تبادل لإطلاق النار مع المسلح في المركز.

وأضاف أن السلطات أرسلت تعزيزات أمنية تزيد عن 500 جندي إلى المنطقة التي تحتضن العديد من المراكز التجارية.

ووصف رئيس الوزراء إدوار فليب الوضع في تريب بأنه خطير، فيما أعلن وزير الداخلية توجهه إلى تريب الواقعة بين مدينتي تولوز ومونبولييه.

ونقلت وسائل إعلام أن المسلح ادعى انتماءه لداعش.

الشرطة الفرنسية في بلدة تريب التي شهدت عملية احتجاز الرهائن
الشرطة الفرنسية في بلدة تريب التي شهدت عملية احتجاز الرهائن

قوة من الشرطة الفرنسية أثناء تعامها مع عملية احتجاز الرهائن في بلدة تريب
قوة من الشرطة الفرنسية أثناء تعامها مع عملية احتجاز الرهائن في بلدة تريب

XS
SM
MD
LG