Accessibility links

تقرير: الاستخبارات الروسية حاولت التجسس على حملة ماكرون


إيمانويل ماكرون

قال عضو في الكونغرس الأميركي "ومصدران مطلعان" إن عملاء في الاستخبارات الروسية حاولوا التجسس على الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا العام عن طريق إنشاء حسابات بأسماء مستعارة على فيسبوك.

وقالت المصادر إن حوالي 24 حسابا على فيسبوك جرى إنشاؤها لمراقبة مسؤولي حملة ماكرون وبعض المقربين منه خلال الحملة.

وأشارت مصادر رويترز، والتي رفضت الكشف عن هويتها، إلى أن عملاء روسيين حاولوا التجسس عن الطريق الظهور كأصدقاء لأصدقاء مساعدي ماكرون بهدف جمع معلومات شخصية عنهم.

وأضافوا أن شركة فيسبوك رصدت محاولات التجسس خلال الجولة الأولى من الانتخابات ووجدت أنها تمت باستخدام أساليب مشابهة لتلك التي استخدمتها وحدة GRU الاستخباراتية العسكرية الروسية في الماضي.

وقالت شركة فيسبوك إنها لا تعتقد أن العملاء الروس استطاعوا إقناع ضحاياهم بتحميل برامج فيروسية أو معرفة كلمات السر الخاصة بحساباتهم، وهو ما تعتقد أنه كان الهدف الأساسي لعملية التجسس.

ووجهت اتهامات لوحدة GRU باختراق اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

وكانت حسابات بريد إلكتروني خاصة بمسؤولين في حملة ماكرون قد تعرضت للاختراق وتم نشر محتويات بعضها على الإنترنت خلال الحملة.

ولم تتهم فرنسا رسميا أية جهة بالمسؤولية عن هذا الاختراق لكن منير محجوبي، الذي كان مديرا في حملة ماكرون، ويشغل منصب وزير في الوقت الحالي، أبلغ رويترز في أيار/ مايو الماضي أن خبراء أمنيين يتهمون GRU بمحاولات التجسس، لكنهم لا يملكون دليلا على ذلك.

وأنكرت روسيا مرارا التدخل في الانتخابات الفرنسية سواء عن طريق التسلل الإلكتروني أو تسريب رسائل بريد إلكتروني ووثائق.

وقالت شركة فيسبوك في أبريل/ نيسان الماضي إنها اتخذت إجراءات ضد الحسابات الوهمية التي نشرت معلومات خاطئة عن الانتخابات الفرنسية، لكن الشركة لم تشر إلى محاولة التسلل إلى حسابات مسؤولي حملة ماكرون على شبكات التواصل الاجتماعي.

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG