Accessibility links

فورد للسيارات تنوي إلغاء آلاف الوظائف


مارك فيلدز المدير التنفيذي لشركة فورد

تنوي مجموعة فورد الأميركية لصناعة السيارات التي تواجه تباطؤا في سوق السيارات بالولايات المتحدة، إلغاء آلاف الوظائف في العالم بهدف توفير الأموال وتحسين مردودها، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

وقال مصدر مطلع على الموضوع للوكالة إن الشركة ستعلن عن قراراها إلغاء هذه الوظائف خلال الأيام المقبلة.

وستسرح فورد التي يعمل فيها حاليا 202 ألف شخص عددا قد يصل إلى 20 ألف موظف، أي ما يعادل 10 في المئة من العاملين فيها، بحسب المصدر، الأمر الذي يؤكد معلومات نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" في هذا الشأن.

ويفترض أن يطال إلغاء الوظائف الجزء الأكبر من الاسواق التي تعمل فيها فورد، حسب المصدر.

وكانت المجموعة الاميركية قد تخلت تحت ضغط الرئيس دونالد ترامب عن نقل كل مصانعها التي تنتج سيارات صغيرة إلى المكسيك.

وتعهدت باستحداث 700 وظيفة في ولاية ميشيغان العمالية بشمال الولايات المتحدة.

وأشار المصدر إلى أن الشركة التي يتعرض رئيس مجلس إدارتها مارك فيلدز للضغوط من قبل المساهمين لتوضيح استراتيجيته، تأمل في توفير ثلاثة مليارات دولار اعتبارا من السنة الجارية بفضل هذه الاجراءات التقشفية، مما سيسمح لها بتحفيز أرباحها

وكانت فورد قد باعت 214695 ألف سيارة جديدة في نيسان/أبريل بتراجع نسبته 7.2 بالمئة مقارنة بمبيعاتها في نيسان/ابريل 2016.

وقال ناطق باسم فورد للوكالة "لم نعلن بعد أي إجراء توفير يتعلق بالموظفين ولا نعلق على تكهنات".

يأتي ذلك مع أن رئيس مجلس إدارة فورد ضاعف في السنوات الأخيرة الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا عبر شراء شركات ناشئة متخصصة بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز وجود فورد في معقل الصناعات المتطورة سيليكون فالي غربي الولايات المتحدة.

وأعلنت فورد أن تباطؤ سوقي السيارات الأميركية والصينية وهما الأكبر في العالم، يدفعها إلى القيام بتخفيضات كبيرة لتجنب تكدس مخزون كبير لديها، ما يمكن أن يؤثر على أرباحها.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG