Accessibility links

حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد تنفذ أولى مهماتها


الحاملة جيرالد آر. فورد

نفذت حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد، التابعة للبحرية الأميركية والتي تنتمي إلى أحدث جيل من حاملات الطائرات (فورد)، أولى مهماتها بنجاح.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد وصفها بأنها "ستكون محور إظهار القوة الأميركية في الخارج".

وانطلقت حاملة الطائرات الجمعة من قاعدة نورفولك في ولاية فرجينيا وأجرت بنجاح تجارب هبوط طائرات على متنها بواسطة حبال الكبح بنظام catapult، كما تم إطلاق الطائرات باستخدام تقنية تساعد على التعجيل في إقلاعها.

وقال الأدميرال فيل ديفيدسون، قائد قوات USFF التابعة للبحرية الأميركية، إن "حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد صنعت التاريخ اليوم"، مشيدا بالأيادي التي وقفت خلف إنجاز هذا العمل.

ونشرت البحرية الأميركية السبت مقطع فيديو لمقاتلة من من نوع F/A-18F سوبر هورنت خلال هبوطها على متن حاملة الطائرات.

وهذه أول مرة تجري فيها تجربة نظامين جديدين لإقلاع وهبوط الطائرات على متن فورد هما AAG وEMALS.

وأجرت السفينة الجمعة أربع تجارب باستخدام هذين النظامين اللذين يعتمدان على إطلاق موجة من الطاقة الكهرومغناطيسية خلال عملية الإقلاع والهبوط، ويحلان محل النظام القديم الذي يعتمد على البخار، والذي يستخدم في حاملات الطائرات من طراز نيمتز.

وحاملة الطائرات الجديدة هي السفينة الرئيسية في "حاملات الطائرات العملاقة" من فئة فورد، وهي أول فئة جديدة منذ 40 عاما.

وقالت البحرية أيضا إنها ستنفق 43 مليار دولار لبناء أول ثلاث سفن من هذه الفئة ومنها جون إف. كنيدي وإنتربرايز.

وكان ترامب قد قال في كلمة ألقاها وسط أجواء احتفالية وطنية على متن السفينة إنه "بفولاذ أميركي وأياد أميركية بنيت رسالة تزن 100 ألف طن إلى العالم مفادها أن القوة الأميركية لا مثيل لها"، مضيفا "إننا نصبح أكبر وأفضل وأقوى مع كل يوم جديد لإدارتي".

XS
SM
MD
LG