Accessibility links

قطر: ملفنا لتنظيم كأس العالم نزيه


احتفال القطريين باحتضان كأس العالم 2022

رحبت قطر الأربعاء بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نشر تقرير مايكل غارسيا، المحقق بلجنة الأخلاق بالاتحاد، المتعلق بملابسات منح تنظيم بطولتي كأس العالم 2018 و2022 الى روسيا وقطر ولكنها شككت في توقيت تسريبه.

وأصدرت اللجنة العليا للإرث والمشاريع القطرية فجر الأربعاء بيانا جاء فيه "رغم تشكيكنا باختيار هذا التوقيت بالذات لتسريب تقرير غارسيا، إلا أننا نرحب بنشر النص الكامل للتقرير"، في إشارة إلى صدوره في ظل الأزمة الخليجية.

وأضاف البيان أن التقرير "أثبت تعاوننا الكامل مع التحقيق كما أثبتت النتائج التي خلص اليها نزاهة ملفنا وسلامته".

وختم "سنستمر بعملنا الدؤوب لضمان تنفيذ الوعد الذي قطعناه على أنفسنا باستضافة بطولة تاريخية لكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في المنطقة والعالم العربي".

وكان الفيفا قد رفض نشر التقرير الذي قدمه الأميركي مايكل غارسيا في 5 أيلول/ سبتمبر عام 2014 واكتفى بنشر بعض ما ورد فيه، لكنه أجبر الثلاثاء على نشره بالكامل بعد تسريبه لصحيفة "بيلد" الألمانية التي بدأت بنشره في نفس اليوم على حلقات.

من جانبه، أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي في مقابلة تلفزيونية فجر الأربعاء مع قناة الجزيرة القطرية، أن تقرير غارسيا "أثبت مثل التحقيقات التي سبقته، نزاهة ملف قطر 2022، وهو الأمر الذي أكدناه منذ البداية".

وقال الذوادي "تعاونا مع التحقيق بشكل كامل لثقتنا بسلامة إجراءاتنا ونزاهة ملفنا. لم يكن التحقيق خاصا بملف قطر فقط، بل شمل جميع الملفات المتقدمة بطلبات الاستضافة لنسختي 2018 و2022 من كأس العالم".

تحديث: 6:27 ت. غ.

بعد ثلاثة أعوام على كتابته، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء نشر "تقرير غارسيا" الشهير الخاص بملابسات منح تنظيم مونديالي 2018 و2022 إلى كل من روسيا وقطر على التوالي والذي تم تسريب أجزاء منه الاثنين.

وكان الاتحاد الدولي رفض نشر تقرير المدعي العام الأميركي مايكل غارسيا الذي يضم أكثر من 400 صفحة واكتفى ببعض ما ورد فيه. ولكن فيفا اضطر لنشر التقرير بعد تسريبه لصحيفة "بيلد" الألمانية التي بدأت بنشره على حلقات اعتبارا من الثلاثاء.

وكتب الاتحاد الدولي على موقعه الرسمي: "بما أن الوثيقة تم تسريبها بطريقة غير مشروعة لصحيفة ألمانية، فإن الرئيسين الجديدين للجنة العدل الداخلية لفيفا قررا النشر الفوري للتقرير بالكامل"، مضيفا "وذلك بغية تفادي نشر أي معلومات غير صحيحة".

وشغل "تقرير غارسيا" العالم الكروي منذ كتابته. وسلم غارسيا تقريره في 5 أيلول/سبتمبر 2014 موضحا أنه اكتشف "مشاكل جدية وكبيرة في عملية الترشيح والاختيار" بخصوص مونديالي 2018 و2022 اللذين منحا إلى روسيا وقطر على التوالي، وطالب بنشره كاملا.

لكن القاضي الألماني هانتس يواكيم ايكرت، رئيس الغرفة القضائية في لجنة الأخلاقيات، وقف ضده منذ البداية. وبعدها استقال من منصبه منددا بفقدان الشفافية.

شبهات فساد تلاحق أعضاء في الاتحاد

كشفت صحيفة "بيلد" الاثنين أن "مليوني دولار من مصدر مجهول قد يكونا دخلا في حساب لابنة أحد أعضاء فيفا في الـ10 من عمرها".

لكن تقرير غارسيا تحدث عن أن العملة هي الجنيه الاسترليني، مشيرا بشكل خاص إلى "عدم وجود أي دليل يربط قطر 2022 بتحويل 2 مليون جنيه استرليني (إلى) ابنة أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لفيفا.

اقرأ أيضا مونديال قطر: تقرير يكشف فساد أعضاء في الفيفا

وكتب غارسيا بخصوص حفل العشاء الذي نظم في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2010 بالإيليزيه من طرف نيكولا ساركوزي الذي كان وقتها رئيسا لفرنسا، والذي شارك فيه على الخصوص رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وقتها الفرنسي ميشال بلاتيني وتميم بن حمد آل ثاني الذي كان وليا للعهد في قطر، أنه "لم يتم اكتشاف أي دليل يربط تصويت السيد بلاتيني" لصالح قطر بالاستثمارات التي قامت بها بعد ذلك قطر في فرنسا. ونتيجة لذلك "قضت لجنة التحقيق في فيفا بعدم ضرورة اتخاذ أي تدابير أخرى".

وذكرت الصحيفة الألمانية كذلك أن تقرير غارسيا يكشف كيف "سافر ثلاثة أعضاء من اللجنة التنفيذية (مجلس الفيفا حاليا) لديهم حق التصويت لحضور حفل في ريو في طائرة خاصة من الاتحاد القطري لكرة القدم قبل التصويت على استضافة المونديال".

وأثار حصول قطر على استضافة مونديال 2022 في نهاية 2010 الجدل منذ البداية، وأحيطت به شكوك قوية بالفساد.

وقبل ساعات من نشر فيفا لتقرير غارسيا بالكامل على موقعه الرسمي، دان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المخلوع السويسري جوزيف بلاتر عملية تسريب تقرير غارسيا مشيرا إلى أنه يتمسك بالاستنتاجات التي خلصت إليها لجنة الأخلاق.

وقال بلاتر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "في المبدأ أنا أتمسك بالتصريحات التي تمت سابقا من قبل رئيس لجنة الأخلاق هانتس يواكيم ايكرت الذي اعتبر أن تقرير غارسيا لا يتضمن عناصر من شأنها التشكيك بمنح استضافة كأس العالم 2018 إلى روسيا و2022 إلى قطر".

XS
SM
MD
LG