Accessibility links

بويل بعد تحريره في باكستان: قتلوا ابنتي واغتصبوا زوجتي


بويل وكولمان واثنان من أطفالهما

اتهم الرهينة الكندي السابق في أفغانسان جاشوا بويل شبكة حقاني التي كانت تحتجزه مع أسرته منذ عام 2012، بقتل ابنته الرضيعة واغتصاب زوجته الأميركية كيتلين كولمان.

وقال بويل في مؤتمر صحافي بعد وصوله إلى كندا الجمعة إنه وزوجته كانا يعملان في المجال الإنساني في منطقة في أفغانستان لا تصل إليها المنظمات الدولية ويساعدان القرويين الفقراء في بلدات تسيطر عليها طالبان.

وأضاف أن "شر وغباء" شبكة حقاني "لا يفوقهما غباء أو شر سوى سماحها بقتل ابنتي بسبب رفضي المتكرر قبول عرض تقدم به المجرمون".

وتابع بويل أن رفضه الاستجابة للشبكة أدى إلى "تعرض زوجته بعدها للاغتصاب".

وأكد تحقيق أفغاني يعود إلى عام 2016 مقتل ابنة بويل واغتصاب زوجته عام 2014، حسب ما ذكر الرهينة الكندي السابق.

تحديث (13 أكتوبر 13:04 ت.غ)

أشاد الرئيس دونالد ترامب الخميس بالتعاون الأميركي-الباكستاني الذي أفضى إلى تحرير مواطنة أميركية وأسرتها بعد قضائهم خمسة أعوام في الأسر لدى حركة طالبان الأفغانية.

وقال ترامب في بيان نشره البيت الأبيض إن تحرير الأسرة المؤلفة من الكندي جاشوا بويل (33 عاما) والأميركية كيتلين كولمان (31 عاما) وثلاثة أطفال من قبضة جماعة حقاني الباكستانية المرتبطة بطالبان، يشكل "لحظة إيجابية في علاقاتنا مع إسلام أباد".

وأضاف ترامب أنه يأمل في أن يستمر هذا التعاون مستقبلا لمحاربة الإرهاب.

وكشف مسؤولون أميركيون في وقت سابق أن الوكالات الاستخباراتية الأميركية كانت ترصد تحركات الأسرة وتبادلت معلومات مع إسلام أباد عندما نقلت إلى باكستان.

وقال الجيش الباكستاني في بيان إن قواته حررت خمسة رهائن غربيين كانوا أسرى لدى إرهابيين خلال عملية عسكرية جرت في منطقة كرام القبلية على الحدود الأفغانية.

وخطفت طالبان بويل وكولمان خلال قيامهما برحلة سياحية في أفغانستان في 2012. وكانت كولمان حاملا حينها ثم رزق الزوجان بطفلين آخرين خلال فترة احتجازهما.

وظهر الزوجان في مقطعي فيديو في 2013 طلبا فيهما من الولايات المتحدة تحريرهما من طالبان.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG