Accessibility links

أردوغان يبحث الأزمة الخليجية مع الملك سلمان


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في مدينة جدة، أولى محطات جولته الخليجية، محاولا نزع فتيل التوتر بين قطر وأربع دول عربية مجاورة تتهمها بدعم الإرهاب.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إنه "جرى خلال المباحثات، استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين، وبحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله".

والتقى أردوغان أيضا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل أن يغادر إلى الكويت التي وصل إليها مساء الأحد حيث استقبله أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي يتولى وساطة في الأزمة الخليجية.

تحديث 18:39 ت غ

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية للقاء الملك سلمان عبد العزيز في أول محطة له ضمن جولة دبلوماسية خليجية تستهدف حل الأزمة بين أربع دول عربية وقطر حليفة أنقرة.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بتهمة دعم الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.

وتريد الدول المقاطعة من قطر إغلاق قاعدة تركية وتحجيم العلاقات مع إيران.

تحديث 15:47 ت.غ

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد أن إطالة أمد الأزمة في الخليج "ليس في مصلحة أحد"، وذلك قبل أن يبدأ جولة في المنطقة على أمل تهدئة التوتر بين السعودية وحلفائها من جهة وقطر من جهة ثانية.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي في إسطنبول قبل أن يصعد على متن الطائرة التي تقله إلى الرياض "ليس في مصلحة أحد أن تطول هذه الأزمة أكثر"، مضيفا أن "العالم الإسلامي بحاجة إلى تعاون وتضامن وليس إلى انقسامات جديدة".

تحديث: 7:40 ت. غ.

يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الخليج الأحد في محاولة لرأب الصدع بين قطر وجيرانها إثر أزمة دبلوماسية اتهمت فيها السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطر بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، وهي اتهامات تنفيها الدوحة.

وسيزور الرئيس التركي السعودية والكويت وقطر خلال جولة تستغرق يومين.

وقال سنان أولجن الدبلوماسي التركي السابق والمحلل في معهد كارنيجي أوروبا لرويترز "تلك الزيارة بطريقة ما ستساعد على توضيح أن تركيا لا تزال لديها القدرة على الحوار مع دول أخرى على أعلى مستوى وبالأساس السعودية على الرغم من موقفها كحليف مقرب للدوحة".

لكنه أضاف أن أنقرة تتفاوض من "موقف عجز" بسبب تأييدها الصريح علنا لقطر.

وتابع قائلا "فيما يخص مقدار ما يمكن لأنقرة أن تحققه ومدى فاعلية دور الوساطة المحتمل الذي قد تقوم به تركيا فالتوقعات محدودة للغاية في هذا الشأن".

من جانب آخر، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش السبت إن "الحوار ضروري ومطلوب ولكن عموده المراجعة"، وذلك في تعليق على خطاب لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ألقاه الجمعة.

وكان أمير قطر دعا الجمعة إلى حوار لحل الأزمة، وقال إن أي محادثات يجب أن تحترم السيادة الوطنية وذلك في أول خطاب يلقيه منذ اندلاع الأزمة في الخليج.

وطالبت الدول الأربع قطر بوقف دعمها لجماعات مثل جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها دول خليجية تهديدا لها.

اقرأ أيضا - أمير قطر: حان الوقت لحل الخلافات عبر الحوار

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG