Accessibility links

ترحيب أميركي باتفاق أستانا.. وتحفظ من دور طهران


المشاركون في محادثات السلام في أستانا بكازاخستان

أبدت الولايات المتحدة الخميس تحفظها من الدور الإيراني باعتبارها الضامن للاتفاق الروسي التركي الإيراني لإنشاء "مناطق تخفيف التصعيد" في سورية بهدف تهدئة المعارك في بعض مناطق البلاد.

وقال بيان لوزارة الخارجية الأميركية إن الدور الإيراني في الأزمة السورية ساهم في تصاعد أعمال العنف، وليس توقيفه، مشيرا إلى أن مساندة طهران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ساهم في تعميق مأساة الشعب السوري.

وأضاف البيان أن فشل كل الجهود السابقة في حل الأزمة السورية، يزيد من تحفظ واشنطن على الدور الإيراني.

وطالبت واشنطن النظام السوري بوقف كل العمليات العسكرية ضد المدنيين وفصائل المعارضة، داعية روسيا إلى الضغط على الأسد من أجل تحقيق ذلك.

ورغم تحفظها على الدور الإيراني، رحبت واشنطن بحذر بالاتفاق، وعبرت عن أملها في مساهمة الاتفاق في وقف العنف.

تحديث (13:34 بتوقيت غرينيتش)

وقعت روسيا وإيران وتركيا مذكرة تنص على إقامة "مناطق لتخفيف التصعيد" في سورية سعيا لوقف المعارك في هذا البلد.

ووقع الوثيقة رؤساء وفود البلدان الثلاثة الراعية لمفاوضات السلام في أستانا بكازاخستان وهي روسيا وتركيا وإيران.

وأفادت وزارة الخارجية التركية بأن محافظة إدلب وجزءا من حلب واللاذقية وحمص ضمن المناطق تخفيف التصعيد بموجب الاتفاق الذي سيمنع استخدام الأسلحة وسيسمح بإيصال المساعدات الإنسانية.

واحتج أحد أعضاء وفد الفصائل المعارضة على توقيع إيران الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد النص، وغادر من القاعة.

وقال وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف من جانبه إن الجولة المقبلة من محادثات السلام ستنعقد في أستانا في منتصف تموز/ يوليو المقبل.

تحديث: 13:34 تغ

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن خطة موسكو لإقامة "مناطق تخفيف للتصعيد" في سورية ستساهم في حل النزاع المستمر منذ ستة أعوام بنسبة 50 في المئة.

وقال أردوغان في تصريحات أدلى بها لصحافيين أتراك خلال رحلة عودته من سوتشي الروسية حيث اجتمع مع الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء، إن تلك المناطق ستتضمن إدلب وجزءا من محافظة حلب والرستن في حمص، إضافة إلى جزء من كل من دمشق ودرعا.

وعبر في تصريحات نشرتها صحيفتا "حرييت" و"يني شفق" عن أمله أن يساهم "تنفيذ ذلك في حل 50 في المئة من الأزمة السورية".

ولم تتضح بعد التفاصيل بشأن المناطق، إلا أن أردوغان وصف الخطة بأنها تنطوي على "مفهوم جديد" يختلف عن مقترحات أنقرة السابقة لإقامة مناطق آمنة.

وكان أردوغان قد ناقش الخطة التي اقترحتها موسكو لإقامة مناطق آمنة في سورية مع نظيره الروسي الأربعاء.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG