Accessibility links

ميركل: كنت أتمنى "نتيجة أفضل"


أنغيلا ميركل

أقرت أنغيلا ميركل الأحد بأن حزبها المحافظ لم يحقق النتيجة المرجوة في الانتخابات التشريعية مع اعترافها أيضا بأنها تواجه "تحديا جديدا كبيرا" يتمثل في دخول اليمين المتشدد للمرة الأولى إلى البرلمان.

وقالت ميركل أمام أنصارها في برلين "أنا سعيدة" بالفوز "لكننا كنا نأمل نتيجة أفضل". وأضافت "نواجه تحديا جديدا كبيرا، دخول حزب البديل لألمانيا البوندستاغ".

وأظهرت توقعات القنوات التلفزيونية أن المحافظين بزعامة ميركل فازوا بنحو 33 في المئة من الأصوات، في أسوأ نتيجة لهم منذ تزعمت المستشارة حلف المسيحيين الديموقراطيين. وكانوا سجلوا 33.8 في المئة في 2009.

تحديث: 19:29 ت.غ

فاز المحافظون الألمان بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل في الانتخابات التشريعية الأحد وحصدوا ما بين 32.5 و33.5 في المئة من الأصوات وفق توقعات تلفزيونات عامة، فيما حقق اليمين القومي والشعبوي اختراقا تاريخيا.

وحل الاشتراكيون الديموقراطيون في المرتبة الثانية بـ20 إلى 21 في المئة تلاهم اليمين المتشدد (13 إلى 13.5 في المئة) واليسار الراديكالي (تسعة في المئة) ثم الليبراليون والخضر بحسب تقديرات استندت إلى استطلاعات رأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع بثتها قناتا "آيه آر دي" و"زد دي أف".

تحديث: 16:36 تغ

فتحت صباح الأحد صناديق الاقتراع أبوابها أمام نحو 61.5 مليون ناخب ألماني للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، التي يتوقع أن تمنح نتائجها المستشارة أنجيلا ميركل ولاية رابعة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحقق حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي وحليفه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي أغلبية تمكنهما من إعادة تسمية ميركل لمنصب المستشارة، وأن يأتي الحزب الديموقراطي الاشتراكي بزعامة الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز في المركز الثاني.

أما حزب "البديل لألمانيا" اليميني المعادي للهجرة والوحدة الأوروبية، فقد ينجح في أن يصبح ثالث أكبر حزب في البلاد، متقدما على اليسار الراديكالي والليبراليين والخضر.

وتشير الاستطلاعات إلى احتمال فوز المحافظين بنسبة تتراوح بين 34 و36 في المئة من الأصوات، والاشتراكيين الديموقراطيين بنسبة 21 إلى 22 في المئة، وحزب "البديل لألمانيا" بنسبة 11 إلى 13 في المئة، وذلك بعد أن فشل عام 2013 في بلوغ عتبة الخمسة في المئة المطلوبة للفوز بمقاعد نيابية.

وركزت ميركل حملتها الانتخابية على موضوع "استمرارية" الازدهار في البلاد، وحثت أنصارها على حشد الأصوات من خلال التركيز في حملاتهم الانتخابية على جهود المحافظين لدعم الأسر والتعهد بتفادي زيادة الضرائب والتشديد على زيادة الأمن في ألمانيا.

ولم تلق دعوة شولتز إلى المزيد من العدالة الاجتماعية استجابة كبيرة من الناخبين مع ارتفاع معدلات النمو في ألمانيا وانخفاض البطالة إلى أدنى مستوياتها.

ويتوقع في حال فوز المحافظين أن تسعى ميركل إلى تشكيل "ائتلاف" مع الاشتراكيين الديموقراطيين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG