Accessibility links

بوثيقة لـ'راديو سوا'.. طبيبة 'أضخم امرأة بالعالم' ترد على شيماء


الطبيبة الهندية أبرانا جوفيل باسكر، الصورة من صفحتها على فيسبوك

خاص بـ'راديو سوا'

قالت أبرانا جوفيل باسكر، الطبية الهندية التي شاركت في علاج المصرية إيمان، الملقبة بـ"أضخم امرأة في العالم" في حديث حصري لـ'راديو سوا' إن الفريق المعالج لإيمان لم يعد أسرتها بأنها ستتمكن من الحركة بشكل طبيعي في المستقبل.

ونفت باسكر اتهامات شيماء بأن حالة شقيقتها إيمان الصحية "تدهورت" وأنها لم تفقد نصف وزنها كما زعم أطباؤها.

وأكدت الطبيبة أن حالة إيمان الصحية "مستقرة للغاية ولا يوجد خطر يهدد حياتها"، مؤكدة أن الطبيب الرئيسي المعالج لم يقدم وعودا بأنها ستستطيع المشي في المستقبل، وأن الهدف من سفرها للهند كان مساعدتها على فقدان الوزن فحسب، مشيرة إلى أن جراحات السمنة لا تعالج كل المشكلات الصحية للمريض.

وأكدت باسكر أن إعلانها مؤخرا على فيسبوك الانسحاب من علاج إيمان غرضه "الاحتجاج الرمزي" على "الأكاذيب" التي روجتها شقيقة إيمان ضد الفريق الطبي، وأوضحت أنها رغم انسحابها لا تزال تزورها من حين لآخر.

وأكدت أن أيمان كانت تزن حوالي 500 كيلوغرام في الأسبوع الأول من وصولها الهند وكانت تعاني من مشكلات في القلب والكلى، ثم أصبح وزنها 378 كيلوغراما بعد حوالي شهر من تواجدها هناك وخضوعها لحمية غذائية، والآن أصبحت تزن 176.6 كيلوغراما "وكليتيها تعملان بشكل طبيعي وحالة قلبها مستقرة".

صورة تظهر إيمان قبل وبعد التدخل الطبي- (الصورة مرسلة من الطبيبة الهندية أبرانا جوفيل باسكر)
صورة تظهر إيمان قبل وبعد التدخل الطبي- (الصورة مرسلة من الطبيبة الهندية أبرانا جوفيل باسكر)

وأضافت باسكر قولها "نحن قبلنا تحديا صعبا، وهو معالجة حالة ليس لها مثيل من قبل في المراجع الطبية".

وأضافت "أن حالتها تتحسن بشكل كبير، في حين توجه عائلتها الاتهامات".

اتهامات شقيقة إيمان

وكانت شيماء، شقيقة إيمان، والمرافقة لها في الهند، قد نشرت مقطع فيديو أكدت فيه أن حالتها "تتدهور" وأن الطبيب الهندي الذي يتولى حالتها قد "خدعها" لأنه كان قد وعدها بأنه سيبقى إلى جانبها حتى "تمشي على رجليها".

وأضافت أنه كان قد توقع أن تبقى في الهند لمدة ستة أشهر على الأقل، لكنه الآن أكد أنها تحتاج إلى الرجوع لمصر بنهاية نيسان/أبريل لتلقي العلاج الطبيعي.

وقالت شيماء إن الفريق لم يقم بقياس وزن شيماء عندما نقلت للهند للمرة الأولى، معتبرة أن التقارير التي تشير إلى أنها خسرت 260 كيلو غرام من وزنها في غضون هذه الفترة القصيرة "غير صحيحة"، ورجحت أن ما خسرته فقط هو حوالي 50 كيلو غراما فقط، وهي فقط مجرد سوائل، وطالبت الفريق الطبي بإثبات ذلك.

وقالت في مقابلة تلفزيونية إن إعطاء رقم 500 كيلو غرام لوزنها قبل الذهاب للهند كان فقط رقما تقريبيا.

وأضافت أن شقيقتها تعاني منذ ذهابها إلى الهند من نقص في الأوكسجين واغماءات مستمرة، "فكيف تستطيع العودة إلى مصر في هذه الحالة".

وأتهمت الطبيب الهندي الذي يتولى رعايتها بأنه فقط كان يسعى "للشهرة"، وقالت إنها تلقت تهديدات بطرد إيمان من المستشفى إذا تحدثت للإعلام.

لكن الطبيبة تنفي مزاعم شيماء، وزودت "موقع الحرة" بنسخة حصرية لخطاب الطبيب الذي شخص حالتها في مصر، أي قبل مجيئها للهند، والذي يؤكد أن وزنها كان حوالي 500 كيلو غرام.

وثيقة حصرية لـ"موقع الحرة" تتضمن خطابا من الطبيب المشخص لحالة المصرية إيمان، المصدر الطبيبة الهندية أبرانا جوفيل باسكر
وثيقة حصرية لـ"موقع الحرة" تتضمن خطابا من الطبيب المشخص لحالة المصرية إيمان، المصدر الطبيبة الهندية أبرانا جوفيل باسكر

وقالت باسكر إن الطبيب الهندي عندما توقع أن يستغرق علاجها في الهند حوالي ستة أشهر كان يعمل مثل الطبيب الذي يقول للمريض إن حالته تحتاج إلى رعاية 10 أيام فقط، ولكن عندما يشفى المريض بعد خمسة أيام فقط، فلا يعني ذلك ضرورة البقاء في المستشفى خمسة أيام أخرى.

"سقف التوقعات كان أعلى مما يجب"

وأعربت باسكر لـ"موقع الحرة" عن اعتقاداها أن عائلة إيمان رفعت سقف توقعاتها بأنها ستشفى تماما، في حين أنها تعاني من صعوبات في الحركة منذ كانت في الـ11 من عمرها.

وأكدت أن جراحة السمنة لا تعالج فقدان القدرة على الحركة، وتوقعت عدم قدرتها على المشي بشكل طبيعي في المستقبل لأنها تعاني من مرض داء الفيل (تضخم الأطراف) فضلا عن ضعف عظام رجليها وانحنائها وهي أعراض، قالت إنها لازمتها، منذ الصغر.

"ستخسر المزيد من الوزن"

وعما إذا كانت تتوقع أن تخسر إيمان المزيد من الوزن في المستقبل، أكدت باسكر أن المرضى الذين يجرون جراحة السمنة، يوصلون خسارة الوزن لمدة تصل إلى 18 شهرا، لكنها أشارت إلى أنها ستحتاج إلى تناول أدوية لمساعدتها على خسارة المزيد من الوزن.

وأكدت الطبيبة أن كل ما تحتاج إليه إيمان الآن هو الخضوع لجلسات علاج طبيعي وإعادة تأهيل عصبي، وأكدت أنها يمكنها القيام بهذا الأمر في أي مكان في العالم، وأن الأفضل أن يتم ذلك في أجواء عائلية ووسط أفراد يتحدثون لغتها.

خاص بـ"موقع الحرة"

XS
SM
MD
LG