Accessibility links

ارتفاع حصيلة قتلى مواجهات الواحات بمصر


قوات مصرية- أرشيف

أفاد مراسل قناة الحرة في القاهرة السبت بارتفاع حصيلة قتلى مواجهات وقعت الجمعة بين قوات الأمن المصرية ومسلحين في منطقة الواحات بمحافظة الجيزة إلى 53 شرطيا بالإضافة إلى 15 مسلحا.

وقال إنه بعد التأكد من مصادر أمنية ومسؤولين في مستشفى الهرم وأهالي وأقارب الضحايا وشهود عيان، يمكن القول إن حصيلة الاشتباكات هي 18 ضابطا و35 شرطيا و15 مسلحا.

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر أمنية السبت أن عدد ضحايا الشرطة ارتفع إلى 52 قتيلا وستة مصابين، مشيرة إلى أن مسلحين نصبوا كمينا لقوات الأمن حال توجهها إلى المنطقة لإلقاء القبض على متشددين.

ولم يصدر بيان رسمي يعلن حصيلة القتلى.

وبدأت قوات الأمن بالتعاون مع الجيش عمليات تمشيط في العمق الصحرواي في منطقة الواحات بالوادي الجديد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل أيمن سليمان "راديو سوا" في القاهرة.

تحديث: (الجمعة 20 أكتوبر 22:48 ت. غ)

ارتفعت حصيلة قتلى مواجهات وقعت الجمعة بين قوات الأمن المصرية ومسلحين في منطقة الواحات بمحافظة الجيزة إلى 35 شرطيا، بحسب ما أفاد به مراسل "الحرة" نقلا عن مصادر أمنية.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الشرطة ومصرع عدد من "الإرهابيين" من دون الكشف عن تفاصيل.

وأضاف البيان أن القوات المصرية تقوم بتمشيط المناطق المتاخمة لموقع الاشتباكات.

يذكر أن الواحات البحرية التابعة لمحافظة الجيزة تقع في الصحراء الغربية على بعد نحو 350 كلم جنوب غرب القاهرة.

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت في وقت سابق أن عدد الضحايا في صفوف الشرطة المصرية ارتفع إلى 30 قتيلا.

حديث (18:25 ت.غ)

قتل وأصيب عدد من عناصر الشرطة المصرية الجمعة في اشتباك مع مسلحين في صحراء الواحات بمحافظة الجيزة جنوب غربي القاهرة، عندما داهمت الشرطة ما وصفته بوكر لمتشددين.

وذكرت مصادر أمنية أن 16 شرطيا على الأقل لقوا مصرعهم فيما أصيب ثمانية آخرون على الأقل. وقال مراسل "الحرة" إن الأنباء تشير إلى أن عدد القتلى في صفوف الشرطة ارتفع إلى 20 فيما سجلت إصابة نحو 20 آخرين.

وأوضحت المصادر أن قوات الأمن كانت تتابع تحركات ثمانية متشددين يقطنون في شقة، وأن الاشتباك وقع عندما أطلق مسلحون من "حركة سواعد مصر" (حسم) النار على قوة أمنية كانت متوجهة إلى مكان يختبئون به لإلقاء القبض عليهم.

وأضافت أن المتشددين استخدموا متفجرات في الاشتباكات، مشيرة إلى مقتل عدد منهم وفرار آخرين.

وتقول الحكومة المصرية إن "حسم"، التي أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات في القاهرة وحولها خلال العام الماضي، ذراع مسلحة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، لكن الجماعة تنفي ذلك.

وتواجه السلطات المصرية تحديا أمنيا في محافظة شمال سيناء يمثله متشددون موالون لداعش كثفوا هجماتهم على الجيش والشرطة وقتلوا مئات من أفرادهما منذ منتصف 2013. وشن متشددو شمال سيناء هجمات أيضا في القاهرة ووداي ودلتا النيل شملت كنائس.

المصدر: الحرة/ راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG