Accessibility links

زاره بمحبسه.. محامي عنان: هذا موقفه الحالي


رئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان

قال المحامي المصري ناصر أمين السبت إنه كلف بالدفاع عن رئيس أركان الجيش الأسبق سامي عنان، الذي أعلن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية قبل أن يلقى القبض عليه، مشيرا إلى أنه زاره بمحبسه في السجن الحربي، حسب ما جاء على حساب المحامي في موقع فيسبوك.

وأكدت صفحة عنان على فيسبوك تكليف أمين بالدفاع عنه، وقالت إنه الوحيد المسموح له بالتحدث في الأمور القانونية التي تخصه.

وفي اتصال مع موقع "الحرة"، قال أمين إنه زار عنان في محسبه في السجن الحربي السبت بعد حصوله على تصريح من المدعي العام العسكري.

وأوضح أن عنان "يشعر بالانزعاج" من الإجراءات التي تمت ضده، لكن "روحه المعنوية مرتفعة للغاية".

وأشار المحامي والناشط الحقوقي إلى أنه سوف يطلع على الاتهامات الموجهة إلى موكله يوم الأحد بهدف الإعداد لخطة الدفاع عنه.

وأضاف أمين أن رئيس أركان حرب القوات المسلحة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك والذي أقاله الرئيس الأسبق محمد مرسي في 2012، أكد خلال زيارته له على "متانة علاقته بالجيش وأنه لا يستطيع أن يسيء له".

وقال إن بيان الترشح للانتخابات الرئاسية كان بمثابة "محض الإعلان عن نية ترشح وليس ترشحا"، مشيرا إلى أن "القانون لا يحاسب على النية ولكن على الأفعال المادية".

وأضاف أن عنان كان يدرك تماما أن دخوله السباق الرئاسي يحتاج إلى إجراءات قانونية لإنهاء علاقته بالمجلس العسكري، وهو "ما ذكره صراحة في البيان".

وعما تردد أنه أدلى بصوته كمواطن في انتخابات سابقة ( القوانين العسكرية تجرم مشاركة العسكريين في التصويت أو الانتخاب)، قال المحامي إنه "مارس حقا من حقوقه السياسية بموجب قرار صدر عام 2012 منح أعضاء المجلس العسكري حق المشاركة في التصويت".

وعن توقعاته للمرحلة المقبلة، قال المحامي إن الإجراءات التي اتخذت ضد موكله تمثل "عائقا شديدا أمام إمكانية ترشحه ما لم يخل سبيله قبل إغلاق باب الترشح".

وتوقفت حملة عنان الأسبوع الماضي بعد احتجازه وإعلان الجيش المصري أنه ما زال في الخدمة العسكرية ولا يجوز له خوض الانتخابات.

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان إنه "ارتكب مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالا جسيما بقواعد ولوائح الخدمة" وأكدت أن عنان لا يزال "مُستدعى" على قوة الجيش.

وفي أعقاب ذلك، أعلن المحامي المصري خالد علي الذي كان قد أعلن أيضا نيته الترشح تراجعه عن القرار، وقال "لن نخوض هذا السباق الانتخابي ولن نتقدم بأوراق ترشحنا في سباق استنفذ أغراضه من وجهة نظرنا قبل أن يبدأ".

وكان رئيس حزب الوفد السيد البدوي قد أعلن أيضا نيته خوض السباق، لكن الهيئة العليا لحزبه رفضت ترشيحه.

المصدر: موقع الحرة

XS
SM
MD
LG