Accessibility links

مكتبة عربية توفر خدمة 'الصراخ' للتخلص من الإحباط


مجموعة من الشباب العربي في أحد المقاهي_أرشيف

يعاني قسم كبير من الشباب العربي من الإحباط بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التي تعاني منها المنطقة، ويبحث هؤلاء عن حل يخرجهم من هذا الشعور الذي يقيد طاقاتهم ويهدد مستقبلهم.​

وفي محاولة لمساعد الشباب المحبطين من هذا الشعور السلبي ابتكر الشاب المصري عبد الرحمن سعد فكرة "غرفة الصراخ" في مشروعه الأخير "مكتبة باب الدنيا".

ويقول سعد إن فكرته فريدة من نوعها في العالم العربي، مشيرا إلى أن الغرفة معزولة وبها آلة "الدرامز"، يدخلها الشخص المحبط ويبدأ بالصراخ والعزف على الآلة لوحده.

وهذه الخدمة مجانية لكنها مقيدة ببعض التعليمات مثل الدخول من دون أي أجهزة اتصال مثل الهاتف الخلوي أو أي جهاز إلكتروني مثل الحاسوب أو الكاميرا، وفق ما أفاد به سعد لرويترز.

وبإمكان الراغبين بهذه التجربة الوقوف في أي ركن من أركان الغرفة، ثم الصراخ بصوت عال، واستخدام الآلة الموسيقية إن أراد ذلك.

وقال أحمد شرف وهو من رواد المكتبة وأحد المترددين على الغرفة إنك عندما تدخل الغرفة تشعر "كأنك دخلت دنيا ثانية بدون الموبايل وبدون أي حاجة ممكن تؤثر عليك."

والفكرة قوبلت بردود فعل متباينة في بداية الأمر حينما عرضت على جمهور ومرتادي المكتبة، بحسب سعد لكنها نجحت في استقطاب مرتادين لهذه الغرفة الذي شعروا بنوع من التحرر من شعور الإحباط.

وقال محمد الضبابي أحد المترددين على الغرفة "كنا ندخل نلعب مزيكا (موسيقى). بعد ما ابتدت (بدأت) تجهز كغرفة صراخ الموضوع اختلف شوية (قليلا). يعني الغرض نفسه حاسس إنه فيه حاجة يعني أكثر إثارة شوية. فدخلت وجربت كنت ساعتها بالفعل بالصدفة مضغوط جداً فطلعت لقيت نفسي مرتاح بنسبة ضخمة جداً."

ويضيف الضبابي أن تخفيف الضغوط مكنه من رؤية حلول أوضح لمشاكله.

المصدر: موقع الحرة/ رويترز

XS
SM
MD
LG