Accessibility links

المثلية في مصر.. ناشط: مشروع القانون اضطهاد وترصد


علم قوس قزح

واجه المثليون في مصر مؤخرا حملة أمنية نفذتها وزارة الداخلية. الأمر لم يتوقف عند هذه الحد. أعضاء بمجلس النواب يتقدمون بـ"مشروع قانون يجرم الممارسات الجنسية المثلية".

مدافعون عن حقوق الإنسان اعتبروا الأمر بمثابة بداية لـ"اضطهاد أوسع" ضد هذه الفئة.

عضو البرلمان رياض عبد الستار تقدم بمشروع القانون الذي وقع عليه 14 عضوا بالمجلس، وتنص مقدمته على مطالبة المشرع بـ"التدخل ليضع حدا لتلك الممارسات التي تقوض بنيان المجتمع، وتصل به لمرحلة الانحراف الأخلاقي الذي لا يقل خطورة عن العنف والإرهاب"، حسب وسائل إعلام مصرية.

العضو في "حملة التضامن مع مختلفي الميول الجنسية والجندرية بمصر" إبراهيم (فضل عدم ذكر اسمه كاملا)، يقول في حديث لـ"موقع الحرة" إن مشروع القانون الذي تقدم به عبد الستار "بداية لاضطهاد وترصد بشكل أوسع وأفظع لمختلفي الميول الجنسية والجندرية".

وأضاف أن "العلاقات الجنسية الرضائية بين البالغين في مصر غير مجرمة، ومشروع القانون يفرض التجريم على فئة بعينها من الأشخاص وهذا يعتبر ازدواجية في تطبيق القانون".

ويستهدف مشروع القانون الذي تقدم به البرلماني المصري معاقبة المثليين بالسجن مدد تتراوح بين عام واحد إلى خمسة أعوام.

ومنذ تلويح شباب بعلم قوس قزح، المعبر عن مجتمع "مختلفي الميول الجنسية" في حفل موسيقي بالقاهرة في 22 أيلول/ سبتمبر الماضي، تقول منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن السلطات المصرية اعتقلت 43 شخصا على الأقل بموجب قوانين تحظر ما تسميه "الفجور والتحريض على الفسق"، وفق تقرير للمنظمة في السادس من تشرين الأول/أكتوبر.

ولا يجرم القانون المصري المثلية بشكل محدد لكن سلطات الأمن تحيل المثليين إلى القضاء بتهم من بينها "الفجور والتحريض على الفسق".

ويقول عبد الستار في تصريح سابق لموقع "برلماني" المصري المختص بشؤون مجلس النواب إن ما حدث في الحفل الموسيقي "جريمة بشعة".

"الحكومة المصرية تترجم سياسة تتبعها منذ عدة سنين إلى قانون ... فمنذ مطلع الألفية وسياسات مصر الداخلية والخارجية هي اضطهاد مختلفي الميول الجنسية والجندرية"، يقول إبراهيم.

تقول المدونة المصرية نيرڤانا محمود ​إن السلطات المصرية ليست بحاجة لقانون يجرم المثلية، "لكن يبدو أن المثليين أصبحوا كبش فداء". وأشارت إلى أن تأثير مقترح عبد الستار إن تحول لقانون "سيكون سلبيا".

اقرأ لنيرفانا محمود على موقع الحرة: المثلية الجنسية ومهزلة العرف الأخلاقي في مصر

وأصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر في أعقاب الحفل الموسيقي في أيلول/سبتمبر قرارا بحظر الترويج لشعارات المثليين أو نشرها ومنع ظهور المثليين على كافة وسائل الإعلام، إلا إذا كان ذلك بهدف إبداء "الندم" على خياراتهم السابقة.

خاص بـ"موقع الحرة"

XS
SM
MD
LG