Accessibility links

انتهاء اليوم الأول من انتخابات الرئاسة المصرية


مصريون ينتظرون الإدلاء بأصواتهم

أغلقت لجان الاقتراع أبوابها في محافظات مصر لينتهي اليوم الأول من أيام انتخابات الرئاسة الثلاثة.

وتجرى الانتخابات على مدى ثلاثة أيام لإتاحة أكبر فرصة مشاركة لقرابة 60 مليون ناخب، من إجمالي 100 مليون مصري هم عدد سكان البلاد.

ويختار المصريون في هذه الانتخابات بين الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى.

وفي مؤتمر صحافي بعد انتهاء الاقتراع في اليوم الأول، قال المتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات محمود الشريف إن المحافظات التي شهدت الإقبال الأعلى هي "القاهرة والجيزة والإسكندرية والشرقية وشمال سيناء"، لكنه لم يعط نسبا أو مؤشرات أولية للاقتراع.

تحديث 21:39 ت.غ

توجه المصريون صباح الاثنين إلى مكاتب الاقتراع لاختيار رئيس للجمهورية في انتخابات يقول محللون إنها محسومة سلفا لصالح الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة 9:00 (7:00 بتوقيت غرينتش) للانتخابات التي تجري على مدى ثلاثة أيام لإتاحة فرصة المشاركة أمام أكبر عدد من الناخبين.

ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم المشاركة في الداخل والخارج نحو 59 مليون ناخب.

وتعتبر نسبة المشاركة الرهان الأساسي في هذه الانتخابات التي يواجه فيها السيسي منافسا وحيدا هو رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، وهو سياسي غير معروف جماهيريا ولا يتمتع بثقل حقيقي، وظهر في تصريحات في الآونة الأخيرة وكأنه مؤيد للسيسي بدلا من منافس له.

اقرأ أيضا: أسس حملة لدعم السيسي.. من هو منافس الرئيس المصري؟

وانتشرت قوات الجيش والشرطة حول المنشآت الحيوية والمقار الانتخابية التي اقيمت في المدارس لتأمين عملية الاقتراع، خصوصا بعد الانفجار الذي استهدف الجمعة موكب مدير أمن الاسكندرية وأسفر عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة.

اقرأ أيضا: بالأرقام.. الانتخابات المصرية

ومن المقرر أن تعلن نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات في الثاني من نيسان/أبريل المقبل.

دعوة إلى الصبر

وقبل الانتخابات، انتشرت لافتات التأييد للرئيس المصري ورفعت صوره إلى جانب أسماء التجار أو رجال الأعمال أو الشركات التي مولت هذه الحملة الدعائية.

ورغم أن الانتخابات لم تسبقها حملة انتخابية بالمعني الحقيقي، إلا أن السيسي ضاعف من ظهوره العلني في مناسبات معظمها افتتاح لمشروعات نفذت أو سيبدأ تنفيذها.

وفي عام 2014، كان السيسي يحظى بشعبية واسعة بين المصريين الذين كانوا يرون فيه "المنقذ" القادر على إعادة الاستقرار إلى البلاد بعد فوضى سادت عقب ثورة 2011 التي أسقطت حسني مبارك ونظام حكمه. غير أن الأزمة الاقتصادية والأوضاع الأمنية وفرض إجراءات اعتبرتها منظمات دولية مقيدة للحريات، تسببت في تآكل بعض هذه الشعبية.

ووعد السيسي منذ بداية ولايته الأولى بإعادة الاستقرار إلى البلاد، ليس على الصعيد السياسي فقط، وانما كذلك على الصعيد الاقتصادي.

وفي حوار أجرته معه المخرجة السينمائية المصرية ساندرا نشأت وبثته كل القنوات المصرية، دعا السيسي المصريين إلى أن "يصبروا قليلا"، في إشارة غير مباشرة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأطلق السيسي برنامجا طموحا للإصلاح الاقتصادي من أجل الحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات من صندوق النقد الدولي.

ومن بين الإصلاحات التي أجريت، تحرير سعر صرف الجنيه، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار أثر بشدة على الأسر المصرية..

XS
SM
MD
LG