Accessibility links

ظهور جديد وخطير لإيبولا في إفريقيا


مساعي متواصلة لمنظمة الصحة العالمية للحد من انتشار إيبولا في إفريقيا

ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بينما تعقد منظمة الصحة العالمية اجتماعا الجمعة لتحديد مدى خطورة الوضع عالميا.

وحتى الآن تم تسجيل 45 حالة حمى نزفية على الأقل بجمهورية الكونغو الديموقراطية منذ إعلان تفشي المرض في الثامن من هذا الشهر. ويشمل هذا العدد 14 حالة مؤكدة بإيبولا، وتتراوح بقية الحالات بين محتملة(21) ومشتبه فيها (10).

وضمن هذا العدد تم تسجيل 23 حالة وفاة بينها واحدة مؤكدة بإيبولا.

وكانت السلطات في هذه الدولة الإفريقية قد أعلنت منتصف العام الماضي انتهاء تفشي المرض الفتاك.

وتصف المنظمة خطر الوباء في الكونغو الديموقراطية بالمرتفع جدا، وفي الإقليم بالمرتفع، خاصة بعد رصد حالة إصابة لأول مرة في منطقة مكتظة بالسكان.

وقالت المنظمة في بيان إن إصابة جديدة تأكدت في مبانداكا التي يبلغ عدد سكانها 1.2 مليون نسمة في شمال غرب الكونغو الديمقراطية.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في إفريقيا ماتشيديسو مويتي، إن "وصول إيبولا إلى منطقة مدنية يشكل مصدر قلق كبير، ومنظمة الصحة العالمية وشركاؤها يعملون معا لتكثيف البحث بسرعة عن كل الأشخاص الذي اتصل بهم المصاب في مبانداكا".

وإلى الجنوب من مبانداكا تقع العاصمة كينشاسا التي يقطنها نحو 10 ملايين نسمة.

والوباء الحالي هو التاسع والأخطر في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ اكتشاف المرض منتصف السبعينات.

وأعلنت المفوضية الأوروبية توفير 1.6 مليون يورو لمكافحة إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وبدأت بعض الدول في المنطقة مثل سيراليون اتخاذ اجراءات احترازية خشية انتقال المرض إلى أراضيها.

وينتشر إيبولا عبر الاتصال المباشر بالسوائل الجسدية للأشخاص المصابين.

XS
SM
MD
LG