Accessibility links

'محاربة إيبولا' تفارق الحياة


صورة الممرضة الراحلة على غلاف مجلة التايم

تحقق السلطات الليبيرية في وفاة الممرضة الشهيرة سالوم كارواه التي هزمت وباء إيبولا وساهمت في علاج الكثيرين من الذين أصابهم الداء أثناء انتشاره الكبير في ثلاث دول أفريقية بينهم دولتها ليبيريا سنة 2014.

واختارت مجلة التايم الأميركية الممرضة الراحلة لتكون من بين شخصيات 2014 وصنفتها في قائمة "محاربي إيبولا" تقديرا لجهودها في علاج المرضى أثناء عملها مع منظمة أطباء بلا حدود.

وهذه تغريدة للمنظمة تعبر فيها عن الصدمة والحزن لوفاة الممرضة.

"تركوها تموت"

حسب شهادة زوجها، فقد توفيت الممرضة (28 عاما) الأسبوع الماضي نتيجة رفض ممرضة بمستشفى مدينة مونروفيا الاقتراب منها خوفا من أن تكون مازالت تحمل داء إيبولا الذي أكد زوجها أن جميع الفحوصات أظهرت أنها شفيت منه تماما.

وحسب الزوج (32 عاما) فإن الممرضة التي كانت موجودة في المستشفى ظلت منشغلة بالتجول في حسابها على فيسبوك ولم تعر اهتماما لزوجته التي بقيت في السيارة تنتظر المساعدة أمام المستشفى.

ويضيف أن قلة الاهتمام دفعته إلى احضار كرسي متحرك لنقلها إلى الداخل، لكن عدم وجود رعاية طبية جعل "محاربة إيبولا" تفارق الحياة.

وأكد الزوج المفجوع بفقدان "صديقته المفضلة" أنه حين أدخلها المستشفى، أخبرته الممرضة من جديد "أنها لن تعالجها"، فاتصل بأحد المسؤولين عن تفشي الأوبئة الذي حضر وعاين حالة زوجته.

وبعد يومين فارقت الممرضة الشابة الحياة تاركة وراءها أربعة أطفال يتامى، وقد كانت عملية الولادة الأخيرة سببا في المتاعب الصحية التي أنهت حياة "محاربة إيبولا" وليس الداء ذاته الذي هزمته وساهمت في التصدي له بكل شجاعة.

المصدر: وسائل إعلام أميركية وبريطانية

رأيك

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG