Accessibility links

الدوزي لـ'موقع سوا': جديدي الفني مفاجأة ضخمة


الفنان المغربي الدوزي

مسافر لا يعرف الكلل، ينساب من نجاح إلى آخر انسياب إقاعات أغانيه الجميلة على مسامع جمهوره الكبير.

والدته جزائرية ووالده مغربي ويعيش في بلجيكا، لكنه مواطن من العالم، كما يحب الشاب الدوزي التعريف بنفسه.

لم يكتف بالمزج بين الإيقاعات المغربية وموسيقى البوب والإليكترو (الموسيقى الكهربائية)، أو بين ألحان الجنوب وأجواء الشمال، بل أغنى هذه الخيارات وأضفى عليها لمسته الخاصة.

موقع "راديو سوا" أجرى مقابلة مع النجم الدوزي، هنا تفاصيلها:

من شجعك على دخول المجال الفني؟

كما هو معروف أخي ومدير أعمالي عبد القادر الدوزي هو أول من وثق بموهبتي ولم يكتف بتشجيعي فقط بل تبناني فنيا منذ الصغر وله الفضل فيما وصلت إليه اليوم.

هل من شخصية فنية تأثرت بها؟

يبقى الراحل مايكل جاكسون أروع وأكثر الشخصيات الفنية التي أثارت إعجابي، ولست أنا فقط من تأثر بها بل أعتقد أنه أثر في العالم ككل وصنع جزءا مهما من تاريخ الموسيقى في العالم. أسطورة لن تتكرر.

كيف انعكس تأثير هذه الشخصية على مشوارك الفني؟

طبعا كان ومازال الأسطورة مايكل جاكسون يشكل نجاحه حافزا لي، طالما حلمت أن أكون مميزا بفني مثله، لذا أحاول دائما التفرد في الأعمال التي أقدمها وأحافظ على خصوصيتي الفنية مع البحث الدائم على التجديد الموسيقي في العالم.

ما هي المراحل الأصعب التي واجهتها في مسيرتك الفنية حتى الآن؟

حمدا لله أعتبر نفسي محظوظا جدا، لأني محاط بفريق مختص ومهني واحترافي متكامل بقيادة أخي عبد القادر. نعمل سويا على كل خطوة في مساري المهني، لذا لم أواجه مراحل حرجة أو صعبة حتى الآن. واجهت تحديات لكني نجحت في مواجهتها بسلاسة.

ما هي أبرز المواقف الطريفة التي تعرضت لها في مشوارك المهني؟

مواقف كثيرة لا يحضرني منها الآن سوى ذكرياتي عندما كنت برفقة أخي عبد القادر نجري تدريباتنا خفية عن أمي. وذات يوم كدنا نتسبب في إحراق منزلنا بعدما تركنا إناء على النار وأخذتنا التدريبات دون أن نهتم إلى أن اجتمع الجيران حول المنزل وجاءت أمي لتتفقد الأمر. حمدا لله كاد الأمر أن يسوء لولا لطف الأقدار.

هل تعتقد أن فن الراي اندثر؟

لا أؤمن بهذه المسألة ولا يمكن أبدا لفن كيف ما كان أن يندثر، وإلا ما كنا سنعيش ونتعلم من إيقاعات الموسيقى الكلاسيكية لحد الآن. الفنون بكل أنواعها تتطور وتتجدد، وهذا هو حال فن الراي أيضا. أسلوب غنائي تطورت موسيقاه عما كانت عليه من قبل، وواكب تطور العصر كغيره من الفنون.

هل اختلفت معايير النجومية اليوم عما كانت عليه قبل سنوات عدة؟

لم يكن يوما للنجومية معايير، فهي تعبير عن حب الناس لشخصية معينة في مجال معين. بالأمس كانت حبيسة الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي، واليوم أصبحت أكثر قربا من الناس عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي. وبالتالي الجديد في الأمر هو قدرة مواقع التواصل الاجتماعي على تقريب الجمهور أكثر من المشاهير الذين يشاطرون تفاصيل حياتهم عليها. وأحيانا نجد أشخاصا عاديين نالوا من الشهرة نصيبا لمجرد أنهم يشاركون الجميع أسرارهم وتفاصيل حياتهم التي قد تثير رواد الشبكات الاجتماعية.

هل يمكن الحديث عن أن النجومية أصبحت سهلة المنال في زمن الشبكات الاجتماعية؟

هناك مشاهير كثر ليسوا نجوما، وبالتالي فإن مواقع التواصل الاجتماعي توفر الشهرة لا النجومية لكن إذا تم العمل أحيانا على الشهرة بشكل ذكي قد تؤدي فيما بعد إلى "نجومية".

هل تعتقد أن الشبكات الاجتماعية تضر الفنان أم تنفعه؟

في رأيي أن للفنان أن يحدد ما إذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي ستفيده أو تضره، وذلك بحسب الطريقة التي يتم استخدامها بها.

كيف تصف لنا علاقتك بمعجبيك؟

جمهوري هم جزء مهم وأساسي في نجاحي ومسيرتي الفنية ككل، أعتبرهم إخوانا لي وأصدقائي. نتشارك سويا لحظات جميلة تزيد من حبي لهم وفخري بهم وتزيد من حبهم لي.

هل من علاقة مع الفنانين الآخرين، من المغرب أو من بلد عربي آخر؟

طبعا تشرفت بربط العديد من الصداقات الجميلة رفقة عدد من الفنانين العرب وكذا الأجانب، نتبادل الزيارات فيما بيننا ونتشارك أيضا النصح ونتعاون كذلك في العديد من الأشياء سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

هل من أعمال فنية جديدة قريبا؟

من المرتقب أن أطرح جديدي الفني قريبا جدا بعد شهر رمضان الكريم. سيكون مفاجأة ضخمة جدا، أتمنى أن ترقى لذوق جمهوري الحبيب.

XS
SM
MD
LG