Accessibility links

تقرير: الأمن الداخلي حذر سلطات فرجينيا قبل أحداث شارلوتسفيل 


شرطة مكافحة الشغب في شارلوتسفيل

أرسلت وزارة الأمن الداخلي تحذيرا لمسؤولي إنفاذ القانون في ولاية فرجينيا في التاسع من آب/ أغسطس باحتمال وقوع أعمال عنف واسعة في مظاهرات مدينة شارلوتسفيل التي خرجت بعد التحذير بثلاثة أيام، وشهدت أعمال عنف أدت إلى مقتل امرأة وإصابة 19 آخرين بجروح، وفق موقع بوليتيكو الثلاثاء.

وأشار الموقع إلى أن تحذير الوزارة جاء على خلفية مواجهات سابقة في المدينة في 13 أيار/ مايو والسابع من تموز/ يوليو بين جماعات متعصبة تنادي بتفوق العرق الأبيض وأعضاء في جماعات يسارية متطرفة (أناركية) تدعو إلى إثارة الفوضى.

وهاجم الأناركيون في الواقعتين تلك الجماعات التي منحتها السلطات تصريحا بالخروج في مسيرات، ما أسفر عن إصابات واعتقالات في صفوف الجانبين.

وقالت الوزارة في تقريرها إن تنامي الاشتباكات قد يجعل تلك التظاهرة المنددة بإزالة نصب كونفدرالي في المدينة "من بين الأكثر عنفا حتى الآن".

وأشار مسؤولون بجهاز الشرطة في شارلوتسفيل إلى أن أعداد المتظاهرين الكبيرة كانت عاملا في الحد من قدرتهم على مواجهة أعمال الشغب التي حذرت منها الوزارة، حسب موقع "ذا هيل".

وفتح مكتب التحقيقات الفدرالي FBI تحقيقا في ملابسات حادث موت هيذر هاير التي قضت عندما اقتحم شاب بسيارته تجمعا لمحتجين على تظاهرة لليمين المتطرف. وألقت شرطة شارلوتسفيل القبض على السائق.

XS
SM
MD
LG