Accessibility links

بعيدا عن الأدوية.. ثلاثة عوامل لقهر الاكتئاب


يعدّ الاكتئاب من الاضطرابات المنهكة التي يعاني منها أكثر من 350 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وأظهرت بعض الدراسات أن الأدوية المضادة للاكتئاب يتمّ وصفها للأشخاص من دون تشخيص دقيق من الإصابة في هذا المرض.

ويتحدث المعالج النفسي غاري نيومان عن الفرق بين الاكتئاب والحزن، ويقول إن هذا الشعور في الواقع هو جزء صحي من العواطف.

وقال المعالج إن مجرد ذهاب الفرد إلى الطبيب وإخباره أنه يعاني من الاكتئاب لا يعني أنه يعاني من هذا المرض بالفعل، حسب تعبيره.

وتطرق إلى أن السنوات الـ20 الماضية شهدت زيادة بنسبة 400 في المئة في استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب.

وأشار إلى أن البكاء من خمس إلى ست مرات في الشهر لدى النساء هو أمر طبيعي، معتبرا أن الحزن جزء من حياة صحية طبيعية.

واستند نيومان إلى دراسة أعدتها جامعة جون هوبكنز الأميركية، تحدثت عن تشخيص خمسة آلاف شخص بالاكتئاب، لكن المفاجأة أن إعادة تقييم هؤلاء بيّنت أن 60 في المئة منهم لا تنطبق عليهم المعايير الطبية للاكتئاب.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن 75 في المئة منهم، وصفت لهم أدوية مضادة للاكتئاب.

ويحثّ المعالج النفسي على التفكير بعوامل مختلفة قبل اللجوء إلى الأدوية، وتحديدا أسلوب التغذية والنوم والتمارين الرياضية. وقال إن هذه الأمور تساعد الأشخاص المصابين بالاكتئاب أو الحزانى.

في المقابل، إذا لم ينفع كل ذلك وبدا الشخص غير قادر على العمل أو لديه أفكار انتحارية فيمكن النظر في الأدوية، حسب رأيه.

المصدر: بيزنس إينسايدر

XS
SM
MD
LG