Accessibility links

دي ميستورا: مكافحة الإرهاب أصبحت القضية الرئيسية أينما كان


مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا

أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا الجمعة على ضرورة مكافحة الإرهاب، وذلك في ختام جولة محادثات السلام السورية السابعة في جنيف، والتي لم تشهد "انفراجا أو انهيارا أو انسحابا"، كما قال.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي إن مكافحة الإرهاب "أصبحت القضية الرئيسية المطروحة للمناقشة على أعلى مستوى ممكن في أي مكان".

وكانت مناقشة مكافحة الإرهاب مطلبا دائما للحكومة السورية منذ بدء سلسلة المحادثات في أوائل العام الماضي وأضيفت إلى الأجندة الرسمية هذا العام بجانب قضايا صياغة دستور جديد وإصلاح الحكم وإجراء انتخابات جديدة.

وتريد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة التركيز على الانتقال السياسي وإنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال دي ميستورا إن مفاوضي الأسد لم يعطوا أي مؤشر على أنهم مستعدون لمناقشة الانتقال.

وتشارك ثلاثة وفود تمثل ثلاثة تيارات في المعارضة السورية في المفاوضات. وأشار دي ميستورا إلى أن قادة هذه الوفود قاموا ببناء ثقة متبادلة وخططوا للاجتماع مرة أخرى هذا الشهر.

ودعا دي ميستورا إلى دفع جميع الأطراف إلى الجلوس في نفس الغرفة على الأقل خلال الجولة المقبلة للمحادثات في أيلول/ سبتمبر.

وقال رئيس الوفد الحكومي، السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بعد اللقاء مع دي ميستورا "تم التطرق خلال هذه السلسلة من المباحثات خصوصا إلى موضوعين رئيسيين الأول يتعلق بمكافحة الإرهاب والثاني بمسائل تقنية دستورية".

ومن جهته، قال نصر الحريري الذي يقود الوفد المعارض إن المعارضة قدمت تفاصيل "رؤيتها السياسية" حول الانتقال السياسي، معتبرا أن "الانتقال السياسي هو الطريقة الوحيدة لمحاربة الإرهاب".

وأكد دي ميستورا أن مكافحة الإرهاب تطال فقط الجماعات التي حددها مجلس الأمن الدولي كجماعات إرهابية.

وقال إن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن تسليح وتمويل الإرهابيين وحركة المقاتلين الأجانب بطيء جدا وتوقع أن يرى جهودا متزايدة ضد الجماعات الإرهابية.

وقال إن مثل هذه الجهود تبذل بالفعل ضد داعش في الرقة ومن جانب الحكومة السورية وحلفائها في مناطق حول مدن حلب وحمص وحماة.

وأضاف أن أفضل ضمان ضد الإرهاب هو التوصل لاتفاق سياسي عبر عملية انتقالية تقودها الأمم المتحدة.

وحذر من أنه "بخلاف ذلك، سيتشكل في غضون ثلاثة أشهر، بعد معركة الرقة، كيان جديد وسيسمون أنفسهم بشكل مختلف" وسيستمر الإرهاب.

المصدر: رويترز/ وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG