Accessibility links

'أحبكم كثيرا، تذكروا ذلك'.. مراهقة أميركية تنتحر أمام عائلتها


التنمر الإلكتروني ظاهرة لا تتوقف

حالة جديدة من حالات التنمر الإلكتروني عاشتها مراهقة أميركية، بولاية تكساس، قررت إطلاق النار على نفسها أمام عائلتها بعد أن تعرضت لمضايقات لأكثر من عام.

بدأت قصة براندي فيلا، "18 عاما"، قبل حوالي عام، كما يرويها والدها رؤول، الذي تحدث مع تلفزيون محلي.

يقول رؤول إن أحد الأشخاص وضع صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي وأنشأ موقعا إلكترونيا مرفقا بصورتها ورقم هاتفها، مع السخرية من وزنها الزائد، وزعم "أنها تريد إقامة علاقات جنسية مجانية".

ورغم نجاح الأسرة في محو سجلاتها على الإنترنت، إلا أن المتنمرين لم يملّوا من مضايقتها وقاموا بإنشاء صفحات جديدة، ولم يتوقفوا عن الاتصال بها من خلال تطبيق يخفي هوية المتصل.

مرت براندي بأوقات عصيبة، وكانت تتصل بوالدها في الليل لتشكو له من أنها تواجه صعوبات في النوم، لأن الاتصالات المجهولة لا تتوقف.

ويوم الثلاثاء الماضي، أبلغت عائلتها عبر رسالة إلكترونية بنيتها الانتحار.

سارع الأهل إلى منزل براندي محاولين إقناعها بالتراجع عن قرارها، إلا أنها أطلقت رصاصة نحو صدرها أنهت حياتها على الفور.

كانت آخر رسالة نصية أرسلتها لعائلتها تقول "أحبكم كثيرا ، وتذكروا ذلك جيدا، وأنا آسفة على كل شيء".

والآن تطالب أسرتها بتحقيق العدالة وسجن المتنمرين الذين دفعوا ابنتهم للانتحار.

ورغم القانون الصارم في تكساس والذي يجرم التنمر الإلكتروني، إلا أن السلطات تجد صعوبة في الوصول إلى الجناة لأن التطبيق الذي استخدموه للاتصال بها لا يمكن تتبع أثره.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG