Accessibility links

تقرير: خطة سرية صينية لدعم كوريا الشمالية


الرئيس الصيني شي جينبينغ

رغم أن المواقف العلنية للصين تشير إلى أنها تعارض الطموح النووي لكوريا الشمالية، تلاحق بكين شكوك بشأن هذه الفرضية دائما، خاصة من قبل الولايات المتحدة.

ومؤخرا، تناقلت وسائل إعلام أميركية وثيقة "مصنفة سرية للغاية" للحزب الشيوعي الصيني، وقد حصل عليها موقع واشنطن فري بيكون الإلكتروني، تلمح إلى أن المواقف الحقيقية لبكين تختلف عما تصرح به في العلن.

وتشير الوثيقة التي يعود تاريخها إلى 15 أيلول/سبتمبر الماضي إلى أن بكين لن تسمح بانهيار حكومة كوريا الشمالية وستسمح لها بالحفاظ على ترسانتها النووية، وستدعم بيونغ يانغ اقتصاديا وعسكريا، في حال قررت الأخيرة وقف تجاربها النووية.

الوثيقة صدرت عقب إجراء بيونغ يانغ سادس وأقوى تجاربها النووية، وهو ما رد عليه مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه بفرض عقوبات إضافية ضدها.

وفي أعقاب ذلك، أعلنت بكين أن شركات كوريا الشمالية أو مشروعاتها المشتركة في الصين ستغلق.

لكن محتوى الوثيقة يشير إلى أن بكين تتبنى مواقف أخرى غير علنية إذ تقول إن الحزب الشيوعي "يجب أن يحافظ على سيادة وسلامة كوريا الشمالية الإقليمية بأي ثمن وأن يضمن استقرار واستمرار حكومتها".

ونؤكد الوثيقة أن بكين ستقوم على الفور بزيادة مساعداتها الاقتصادية والتجارية والعسكرية لبيونغ يانغ، إذا قررت الأخيرة التوقف عن إجراء تجارب نووية جديدة.

بكين من جانبها نفت الوثيقة ووصفتها بـ"الملفقة". وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية: "أي شخص لديه شيء من المنطق يستطيع أن يرى زيف هذه الوثيقة".

وكانت بكين أيدت قرارا في مجلس الأمن صدر في 22 كانون الأول/ ديسمبر الماضي استهدف تشديد العقوبات ضد كوريا الشمالية بعد تجربتها الصاروخية الأخيرة.

ومن ضمن بنود القرار تقليص حجم واردات النفط إليها، لكن الرئيس دونالد ترامب أعلن بعد ذلك في تغريدة أن الصين "خيبت أمله" لأنها استمرت في تزويد كوريا الشمالية بالنفط.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية مؤخرا عقوبات جديدة على 13 شركة وكيان كوري شمالي وصيني، وقالت حينها إنها استهدفت تبادلا تجاريا بين بكين وبيونغ يانغ يقدر بأكثر من 750 مليون دولار أميركي.

اقرأ أيضا: لماذا تخشى الصين زيادة الضغط على كوريا الشمالية؟

XS
SM
MD
LG