Accessibility links

منظمة تتهم الصين بعرقلة الجهود الأممية في مجال حقوق الإنسان


مجلس الأمن الدولي

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش بكين الثلاثاء بتقويض جهود الأمم المتحدة لتعزيز حقوق الإنسان، وأعربت عن أسفها لما وصفته بتراجع المنظمة الدولية "غالبا أمام الضغوط الصينية".

وقال مدير المنظمة كينيث روث في بيان إن بكين تعمل مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، لكن ذلك غالبا ما يكون بهدف إسكات الانتقادات والحد من تحرك الناشطين الذين يتعلق عملهم بالصين، حسب تعبيره.

وأضاف روث أن الصين ليست البلد الوحيد الذي ينتهج مثل هذا السلوك داخل الأمم المتحدة، لكنه أشار إلى أن "عضويتها في مجلس الأمن الدولي وتأثيرها في العالم، في وقت تنتهج قمعا شرسا للمجتمع المدني يجعل منها مثالا على سوء نية يطعن في نزاهة النظام الحقوقي" في المنظمة الدولية.

وعقب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ بأن بلاده تعلق أهمية كبرى على حقوق الإنسان وقد التزمت بتعزيزها والدفاع عنها، على حد قوله.

واتهمت هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر الثلاثاء بكين بمضايقة الناشطين الذين يحاولون المشاركة في مختلف الاجتماعات والندوات التي تنظمها الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

ويقوم ممثلون للسلطات الصينية بالتقاط صور وتسجيلات فيديو لهؤلاء الناشطين بشكل منتظم داخل مبان تابعة للمنظمة الدولية ما يشكل انتهاكا لقواعد الأخيرة، بحسب هيومن رايتس ووتش التي اتهمت بكين أيضا بمنع مدافعين عن حقوق الإنسان من التوجه إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

المصدر: هيومن رايتس ووتش/ وكالات

XS
SM
MD
LG