Accessibility links

واشنطن تبدي قلقا إزاء عدد الفارين من بورما


أشخاص من أقلية الروهينغا خلال فرارهم من العنف في بورما

أعربت الولايات المتحدة السبت عن قلقها الشديد إزاء عدد الفارين من العنف في إقليم راخين في بورما منذ 25 آب/أغسطس الذي أعلنته الأمم المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن إعلان المنظمة الدولية الجمعة فرار نحو 270 ألفا من أقلية الروهينغا بسبب مزاعم بوقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بما فيها هجمات عنيفة وعمليات حرق قرى، يثير قلقا شديدا.

وجاء في البيان أن الإدارة الأميركية تواصل العمل مع شركائها والمنظمات الدولية من أجل تأمين المساعدات للاجئين، وأن واشنطن قدمت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016 مساعدات إنسانية للمتضررين تصل قيمتها إلى حوالي 63 مليون دولار.

وقالت الأمم المتحدة السبت إن عدد النازحين خلال أسبوعين ارتفع إلى 290 ألفا.

تحديث (13:51 ت.غ)

قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إن نحو 290 ألفا من أقلية الروهينغا المسلمين فروا من إقليم راخين في بورما (ميانمار) إلى بنغلاديش منذ 25 آب/أغسطس.

وأوضح مسؤولون في منظمات دولية أنهم وجدوا أعدادا من الروهينغا في قرى ومناطق ببنغلادش لم تكن مدرجة لديها من قبل. وتستعد هذه الوكالات الآن للتعامل مع زيادة جديدة في أعداد اللاجئين.

وقال الرئيس بالنيابة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ديبايان باتاشاريا للوكالة: "الناس بحاجة ملحة إلى أي مساعدة في الغذاء والمأوى والمياه".

وتشير الأرقام الأخيرة إلى أن عدد اللاجئين من أقلية الروهينغا الذين دخلوا إلى بنغلادش منذ اندلاع العنف في نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بلغ 377 ألف شخص.

واندلعت موجهة عنف جديدة في 25 آب/أغسطس بعد مهاجمة ناشطين من الروهينغا مراكز للشرطة في إقليم راخين ما أدى إلى شن السلطات حملة عنيفة.

وفيما يقول الجيش البورمي إنه ينفذ عمليات تطهير ضد "إرهابيين متطرفين"، يتحدث الروهينغا الفارون إلى بنغلادش عن حملة افتعال حرائق وقتل تهدف إلى طردهم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG