Accessibility links

هجوم مطار بروكسل.. صاحبة أشهر صورة تخرج عن صمتها


المضيفة الهندية خلال هجوم بروكسل

الـ 22 آذار/ مارس الماضي كان يوما مرعبا في حياة كثيرين، لكنه كان مرعبا أكثر بالنسبة لمضيفة الطيران الهندية نيدي تشابيكار (41 عاما) والتي رأت أمام عينيها كيف قتل متشددون عشرات الأشخاص في مطار بروكسل وجرحوا المئات.

انتشرت صورة هذه المضيفة وهي ممزقة الثياب وعلى وجهها علامات الخوف والفزع في وسائل إعلام عالمية، وأصبحت رمزا لبشاعة الأمر. وبعد عام تروي هذه السيدة ما حدث في تلك اللحظة.

المضيفة الهندية خلال لحظة هجوم بروكسل
المضيفة الهندية خلال لحظة هجوم بروكسل

في ذلك اليوم، كان من المفترض أن تغادر تشابيكار بروكسل في رحلة اعتيادية إلى الولايات المتحدة، لكن الانفجار وقع، وتقول في حوار مع شبكة "CNN" الأميركية إنها اعتقدت أن الأمر انفجار كرسي متحرك يعمل ببطاريات الليثيوم، إلا أن التطورات سارت بسرعة فائقة "وبدأ الناس يركضون في كل الاتجاهات، كانوا يبكون ويصرخون ويندفعون تجاهنا".

"بعد الانفجار الثاني طرتُ أمتارا قليلة ربما، سقطت على قدمي ثم أصبت بانهيار"، تقول تشابيكار.

وتضيف "نظرتُ من حولي، لكنني لم أر أي شيء بسبب الدخان، كان الأمر سيئا ولم أكن قادرة على تحريك قدمي".

المضيفة الهندية خلال مشاركتها في إحياء ذكرى ضحايا الهجوم
المضيفة الهندية خلال مشاركتها في إحياء ذكرى ضحايا الهجوم

بماذا كانت تفكر؟

في غمرة أجواء الخوف التي عمت المطار، كانت مضيفة الطيران منشغلة بمحاولة إيقاف النزيف من قدمها اليسرى، لكن تفكيرها حين وصلت فرق الإنقاذ ونقلتها إلى المستشفى لتلقي العلاج كان قد وصل إلى مومباي حيث يوجد زوجها وابنها البالغ من العمر 15 عاما وابنتها التي بلغت عامها الـ11.

تقول إنها حرصت على أن تعطي للمستشفى معلومات الاتصال الخاصة بزوجها وتطلب من الطاقم أن يخبروا عائلتها بأنها بخير رغم الجروح التي أصيبت بها في ذلك اليوم.

وتوضح أن انتشار صورتها على وسائل الإعلام كان له أثر إيجابي على أبنائها، فقد كانت رسالة بأنها مازالت على قيد الحياة، "في الساعات التي تلت الهجوم تلك الصورة وحدها أعطت الأمل للأطفال. الصورة تظهر أنني لم أصب بشكل خطير، كانت تظهر أنني على قيد الحياة وبخير".

المصدر: CNN

XS
SM
MD
LG