Accessibility links

المال والسرطان.. 10 حقائق عن حليب الأم


الرضاعة الطبيعية

رغم تأكيد دراسات علمية أن لحليب الأم فوائد كثيرة عليها وعلى طفلها، إلا أن طبيعة الظروف التي تعيشها المرأة الآن وخاصة التي تعمل، تدفعها إلى الاستعانة بالحليب الصناعي للرضاعة.

وهذه حقائق مهمة عن حليب الأم، والرضاعة الطبيعية:

سرطان الثدي

تخفض الرضاعة الطبيعية معدلات إصابة المرأة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطانات فتكا بالنساء.

وقد تنخفض نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات اللواتي يرضعن أطفالهن مدة ثماني سنوات إلى صفر في المئة.

الرضيعة

إذا أرضعت الأم طفلتها من حليبها الطبيعي، فإنها تخفض احتمالات إصابة ابنتها في المستقبل بسرطان الثدي بنحو 25 في المئة.

منافع مالية

في الولايات المتحدة توفر النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيا مبلغا سنويا يتراوح بين 2000 إلى 4000 آلاف دولار من نفقات العائلة.

طاقة الأم

تبذل الأم 25 في المئة من طاقتها من أجل إنتاج الحليب لطفلها.

كم يرضع الطفل؟

يستهلك الرُضع في المعدل نسبة 67 في المئة من كمية الحليب التي تنتجها الأم.

هل يدر الثديان الكمية نفسها؟

حوالي 75 في المئة من النساء يدر ثديُهن الأيمن كمية أكبر من الحليب، بغض النظر عن كونهن يعملن باليد اليمني أو اليسرى.

يتغير مع العمر

تركيبة حليب الأم تتغير مع عمر الرضيع، مثلا الحليب الذي يرضعه الطفل في أشهره الأولى، ليس هو النوع ذاته من الحليب الذي يرضعه حين يصل شهره التاسع.

يتكيف مع الحرارة

في الأوقات التي ترتفع فيها الحرارة تزداد نسبة الماء في حليب الأم لتلبية حاجات الرضع من هذه المادة.

الهدوء والنوم

يحتوي حليب الأم على مكونات مهدئة وأخرى تساعد الأطفال على النوم.

نوم المرضعات

تنام الأم المرضعة في المعدل 45 دقيقة في الليل أكثر من الأمهات غير المرضعات.

المصدر: موقع "health-foundations.com" الأميركي

XS
SM
MD
LG