Accessibility links

في البرازيل.. تدريب المدرسين على مواجهة العنف


أصيب 632 شخصا في ريو دي جانيرو برصاص طائش بين مطلع السنة الحالية والثاني من تموز/يوليو

في ظل تصاعد أعمال العنف في الأشهر الأخيرة في ريو دي جانيرو، بدأت مجموعة من الأساتذة تدريبا لحسن التصرف في أوقات الخطر.

ويتعيّن على كل مشارك في هذا التدريب الذي يقدمّه الصليب الأحمر على مدى أسبوع أن يتولى تدريب زملائه في المدرسة حيث يعمل.

وقال لوينزو كارافي المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لوكالة الصحافة الفرنسية إن الدورة تتضمن "تعلم إدارة كل ظرف، وكيفية التصرف لدى وقوع إطلاق نار. إنها تصرفات بسيطة لكنها قد تحدث فرقا".

ويكتسب المشاركون في هذا التدريب مهارات يعتمدها الصليب الأحمر في المهمات الإنسانية كيّفت مع الظروف التي يمكن أن يواجهها الأساتذة.

وتضم ريو دي جانيرو ألفا و537 مدرسة حكومية، ثلثها في مناطق مصنفة خطرة.

ومنذ بداية العام الدراسي الحالي، مضت سبعة أيام فقط كانت الدراسة فيها عادية ولم تضطر مدرسة أو أكثر لوقف الصفوف بسبب أعمال العنف.

أعمال عنف

وتعيش هذه المدينة البرازيلية على وقع الاشتباكات والجرائم المتبادلة بين العصابات المتنافسة على السيطرة على سوق المخدرات في أحزمة البؤس، تضيف نفس الوكالة.

ومع انطلاق هذه التدريبات الاثنين، كانت 19 مدرسة تغلق أبوابها بسبب عملية واسعة للشرطة في أحد هذه الأحياء الفقيرة.

وازدادت الأمور سوءا في الآونة الأخيرة بحيث أصبح لا بد من اتباع وسائل جديدة للصمود، وفقا لإمياليان تينوكو إحدى المشاركات في التدريب.

وتعمل هذه المعلمة في مدرسة في شمال ريو قتلت فيها فتاة في 13 من العمر في آذار/مارس الماضي برصاصة طائشة.

وبحسب صحيفة "أو غلوبو"، أصيب 632 شخصا في ريو دي جانيرو برصاص طائش بين مطلع السنة الحالية والثاني من تموز/يوليو، أي ما معدله أكثر من ثلاث إصابات يوميا.

المصدر: خدمة دنيا

XS
SM
MD
LG