Accessibility links

فيفا عن لاوري: عالم الكرة يخسر أشجع المشجعين


الطفل برادلي لاوري

عندما كان الطفل برادلي لاوري على قيد الحياة، ألهم الكثيرين بسبب معركته الشرسة مع نوع نادر من السرطان، وحين فارق الحياة "في حضن" أبيه وأمه مساء الجمعة ترك حزنا ثقيلا في بريطانيا خاصة بين عشاق كرة القدم.

فالطفل الذي اختطفه السرطان في عامه السادس كان "أشجع المشجعين" حسب تغريدة نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم بعيد إعلان عائلة لاوري أنه خسر معركته ضد نوع من المرض يسمى "نوروبلاستوما".

عرف الطفل الصغير بكفاحه المستميت ضد السرطان، فقد اكتشفت إصابته بهذا المرض القاتل عندما كان في شهره الـ18. وخاض منذ ذلك الحين صراعا من أجل البقاء لمدة عامين قبل أن تتراجع حدة المرض بفضل العلاج الذي كان يتلقاه.

لكن فرحة العائلة بالتعافي المؤقت لابنها قتلها خبر صادم في تموز/ يوليو من السنة الماضية بتدهور حالة الطفل المتحدر من منطقة دورهام في إنكلترا. استمر وضع لاوري في التدهور رغم محاولات العائلة والمتعاطفين انتزاعه من مخالب السرطان.

وكان الطفل الراحل مشجعا مشهورا لنادي سندرلاند الإنكليزي، و"صديقا مفضلا" للاعب الدولي البريطاني جيرمن ديفو الذي كان كثير التردد على منزل عائلة لاوري لرفع معنوياته في معركته مع السرطان.

لاوري مع الدولي البريطاني جيرمن ديفو
لاوري مع الدولي البريطاني جيرمن ديفو

ولم يستطع مهاجم سنرلاند السابق مقاومة دموعه عندما سألته الصحافة الخميس عن وضع صديقه الصغير، فقال إن رحيله الأبدي عن هذا العالم بات مسألة وقت فقط. وكانت العائلة قد قالت قبل يوم من وفاة ابنها إنه فقد القدرة على الكلام.

وكتبت والدة الطفل على فيسبوك بعيد وفاته "طفلي الشجاع رحل اليوم مع الملائكة بين أحضان أمه وأبيه ومحاطا بعائلته".

وأضافت الأم المكلومة "كان بطلنا الصغير الخارق وخاض المعركة الأكبر، لكنه كان يحتاج إلى أن يكون في مكان آخر".

وقالت الأم "ليست هناك كلمات لتعبر عن مدى تفطر قلوبنا. شكرا لكم جميعا على كلماتكم اللطيفة. أرقد بسلام أيها الولد الصغير وحلق عاليا مع الملائكة".

المصدر: راديو سوا/ وسائل إعلام بريطانية

XS
SM
MD
LG