Accessibility links

أكثر أيام السنة إحباطا.. ماهي قصة 'الاثنين الأزرق'؟


الانتقال لسنة جديدة يحبط بعض الأشخاص حول العالم

تمثل"الجمعة السوداء" في الولايات المتحدة مناسبة للتسوق والتخفيضات الهامة، لكن ما الذي يعنيه مصطلح "الاثنين الأزرق" في بريطانيا؟

أطلق هذا المصطلح لأول مرة سنة 2005 من قبل الطبيب النفساني البريطاني كليف أرنال للدلالة على أكثر أيام السنة إحباطا.

ويصادف الاثنين الأزرق يوم الاثنين الثالث من كل كانون الثاني/ يناير. وقد تم اختيار هذا التاريخ اعتمادا على مجموعة من العوامل أبرزها نهاية عطلة رأس السنة وتراكم فواتير تكاليف العطلة والاحتفال بالعام الجديد وأعياد الميلاد على المواطنين.

ومن بين العوامل الأخرى، التي اعتمدت عليها معادلة أرنال في أسباب التعاسة، الطقسُ البارد الذي تعرفه هذه الفترة من العام.

واعتبر أرنال أن اثنين هذا العام هو الأكثر احباطا منذ إعلان هذه المناسبة قبل 11 سنة. وأرجع ذلك إلى الشعور بعدم الارتياح الذي يخيم على بعض البريطانيين بسبب الخروج من الاتحاد الأوروبي والمخاوف التي يثيرها فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة.

وهناك عامل آخر يرى هذا الأخصائي النفسي أنه زاد من إحباط الناس في "الاثنين الأزرق" ويتعلق بموت مشاهير طبعوا طفولة أجيال الملايين في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وهو ما ينبه عشاق هؤلاء النجوم بأن الموت ربما يستعد لطرق أبوابهم، حسب تعبيره.

لكن قصة "الاثنين الأزرق" رغم اعتقاد البعض بها تبقى غير علمية، بل إن الكثيرين يشككون فيها، وهذه تعليقات يوضح فيها مغردون موقفهم من هذا اليوم:

"اليوم هو الاثنين الأزرق، أكثر الأيام إحباطا في السنة. من حسن الحظ أنه ليس حقيقيا وإنما اختلقه أحدهم لأغراض تجارية."

وجاء في هذه التغريدة أن الإحصاءات أثبتت أن الاثنين الأزرق هو أكثر الأيام إحباطا.

وقالت أيزابيلا غلودي التي تعمل في إحدى المؤسسات المعنية بالصحة النفسية في لندن إن الاثنين الأزرق "ليس شيئا حقيقيا."

المصدر: التلغراف/ وسائل إعلام بريطانية وأميركية

XS
SM
MD
LG