Accessibility links

يجد الأطباء صعوبة كبيرة في التعامل مع الاكتئاب وإيجاد الوسيلة المثلى للحد منه، خصوصا أن الدراسات المهتمة بالموضوع تقدر أن 50 في المئة من المصابين بالاكتئاب يصلون إلى مرحلة الانهيار.

غير أن عددا من الباحثين عددوا خطوات يساعد تتبعها في تفادي الانهيار النفسي الناجم عن الاكتئاب، هذه أهم ثمان منها:

الانضباط في التمارين

ينصح الدكتور جيرارد ساناكورا، أستاذ علم النفس في جامعة يال، بالمداومة على ممارسة التمارين الرياضية، ويعتبر أن هذا النشاط بمثابة الدواء المضاد للاكتئاب.

ويضيف أن المزج بين تمارين الإجهاد والحركات الرياضية يجعل الاستفادة من تجنب الاكتئاب أوسع. وينصح أيضا بممارسة رياضات أخرى مثل اليوغا.

اعمل بإيجابية

برأي الدكتورة إيف وود، مديرة مركز اضطراب الأكل الطبي في دنفر، فإن النظر دائما إلى النصف المملوء من الكأس يجعل الناس يتصرفون أكثر إيجابية. وتضيف أن بعض المصابين بالاكتئاب فقط من يمكنهم الاعتماد على هذه الطريقة في العلاج.

الاعتناء بالصحة

لا يقتصر علاج الاكتئاب على الاعتناء بالجانب النفسي فقط، وإنما الجانب الجسدي أيضا. وفي هذا السياق تقول الدكتور وود إنه كلما حرصنا أكثر على الجانب البدني فينا، سيزيد ذلك من قدرة الإنسان على تحمل أعراض الاكتئاب ومقاومتها. وتضيف أن الاكتئاب عادة ما يرتبط بأخطار كبيرة على المصابين بأمراض القلب والسكري.

تأجيل القرارات الكبرى

تؤكد الدكتورة سوزان ماروساك من برنامج دراسة تقلب المزاج في سانتا مونيكا أن القرارات الكبرى سواء كانت جيدة أو سيئة تحمل معها القلق. وتنصح الباحثة المرضى أن يتريثوا إن استطاعوا قبل اتخاذ بعض القرارات المهمة، إلى غاية الشعور بأنهم في حالة نفسية مريحة.

لا تلم نفسك

إذا كنت مصابا بالاكتئاب قد تلوم نفسك بالتحجج بأسباب حقيقية وأخرى وهمية. وفي هذا السياق يقول الدكتور ساناكورا إن لوم النفس ينتج عنه أثر عكسي، وقد يقود إلى الاكتئاب الحاد.

التطوع

بينت دراسة أجريت في 2005 ونشرت في مجلة الصحة والسلوك الاجتماعي أن التطوع في أعمال اجتماعية قلصت من الإصابة بالاكتئاب لدى المتقدمين في السن.

تجنب الكحول

يوصي الباحثون أيضا بتجنب الكحول التي يمكن أن تتعارض مع الأدوية الخاصة بالاكتئاب.

تكلم مع من تثق بهم

الكثير من المصابين بالاكتئاب لا يودون الحديث عنه معتبرين أنهم قادرون لوحدهم على التحكم في حالتهم النفسية والتغلب على أعراض الاكتئاب، غير أن الأطباء ينصحون بمشاركة ما يحس به المصاب مع أقرب الناس إليه ممن يثق بهم، كالزوج أو أفراد العائلة الأكثر قربا.

XS
SM
MD
LG