Accessibility links

حقائق قد لا تعلمها عن مرض الربو


الأطباء يعجزون في بعض الحالات عن تشخيص داء الربو

يعتقد الكثيرون أن مرض الربو من الأمراض التي تصيب الإنسان منذ مولده، أو تظهر على الأقل أعراضه في السنوات القليلة بعد ولادته.

الربو كغيره من الأمراض المزمنة قد يصيب الفرد في عدة أشكال، أحدها قد لا يظهر إلا في مراحل عمرية متقدمة، نتيجة مجموعة من التغيرات يشهدها جسم الإنسان، وهذه بعد الحقائق حوله:

1- الحساسية من أعراضه

إذا كنت من الأشخاص الذين عانوا من نوبات الحساسية في مرحلة الطفولة أو المراهقة، فأنت قد تكون معرضا للإصابة بالربو في المرحلة العمرية المتقدمة من حياتك.

وتؤكد بعض الدراسات أن مرض الربو يصعب التنبؤ به، وليس مرضا وراثيا، فقد يظهر في الـ 65 عاما. وتشير الدراسات التي اهتمت بالمرض إلى أن البدانة والسمنة من العوامل المؤدية إلى الإصابة به.

2- صعب التشخيص

يخلط البعض بين أعراض هذا المرض وأمراض أخرى مشابهة كالتهاب الشعب الهوائية وأمراض الرئة الأخرى أو حتى أمراض المعدة والقلب.

لذلك تقول دراسة نشرها موقع سي أن أن إن هناك صعوبات تحول دون اكتشافه مبكرا.

3- مسبباته

- نزلات البرد

- الجهد البدني

- الهواء الملوث

- التدخين

- الاكتئاب

4- يتطلب التشخيص الدائم

يتطلب هذا المرض، حسب نفس الموقع، القيام بفحوصات دورية، خاصة إذا ما أحس المريض بأن الأدوية التي يتناولها لا تجدي نفعا.

5- يؤثر على وظائف الرئة

يؤدي هذا الصنف من مرض الربو إلى التأثير بشكل سلبي على وظائف الرئة ويزداد ضعفها مع تقدم المريض في العمر، خاصة في المراحل التي لم يتم فيها بعد اكتشاف المرض.

وغالبا ما يصف الأطباء أدوية وعقاقير تحمي الرئة من أي مضاعفات جانبية.

6- تزيد حدته باستعمال بعض الأدوية الأخرى

يؤدي استعمال المريض لبعض الأدوية الأخرى كأدوية أمراض القلب إلى التأثير بشكل سلبي في مسار العلاج، ويوصي الأطباء باستشارتهم للحصول على دواء فعال، لا تتداخل مكوناته مع باقي الأدوية الأخرى.

7- التلقيح الموسمي

يوصي الأطباء أيضا بأخذ حقنة كل عام لحمايتهم من مضاعفات المرض، كالحقنة المضادة لنزلات البرد والزكام.

8- العلاج؟

لوقف مضاعفات المرض، يوصي الأطباء المصابين بالربو بالقيام ببعض الأشياء البسيطة التي لها انعكاسات إيجابية على صحتهم، منها مثلا تنظيف البيت من الغبار والصراصير وتجنب الأجواء الباردة والملوثة.

XS
SM
MD
LG