Accessibility links

المدعي الذي اتهم رئيسة الأرجنتين بالتستر على إيران 'قتل ولم ينتحر'


رئيسة الأرجنتين السابقة

قال قاض فدرالي أرجنتيني الثلاثاء إن وفاة المدعي ألبرتو نيسمان الذي اتهم رئيسة البلاد السابقة كريستينا فرنانديز بالتستر على دور محتمل لإيران في تفجير مركز يهودي في بوينوس آيرس عام 1994، كانت نتيجة جريمة قتل وليست انتحارا.

وأوضح القاضي جوليان إيكروليني أن هناك أدلة كافية على أن نيسمان لم يطلق النار على رأسه بعكس ما قالت فرنانديز وآخرون في وقت سابق.

ووجهت المحكمة كذلك اتهاما لمرؤوس سابق لنيسمان يدعى دييغو لاغومارسينو بالتورط في مقتل المدعي الأرجنتيني في كانون الثاني/ يناير 2015.

وكان قاض فدرالي قد وجه تهمة الخيانة في السابع من كانون الأول/ ديسمبر الجاري للرئيسة السابقة للأرجنتين وكذلك وزير خارجيتها هيكتور تيمرمان على خلفية نفس القضية.

وبرزت القضايا التي تورطت فيها فرنانديز وحلفاؤها، مع تنفيذ العديد من الاعتقالات والإدانات مؤخرا بعد انتخاب ماوريسيو ماكري (وسط-يمين) رئيسا للبلاد أواخر عام 2015.

ولم تتضح ملابسات الاعتداء على المركز اليهودي الذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة نحو 300 بجروح، بعد أكثر من 20 سنة على وقوعه.

وعام 2015، وجهت التهمة رسميا إلى رئيسة الأرجنتين بالتدخل لمنع محاكمة مسؤولين إيرانيين مشتبه بهم في قضية تفجير المركز اليهودي، بموجب محضر أعده المدعي ألبرتو نيسمان قبل وفاته.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG