Accessibility links

عمّان في حلة جديدة.. خدمات للشباب واللاجئين


مشهد من العاصمة الأردنية عمان

تسعى مدينة عمان الأردنية إلى اتباع استراتيجية جديدة لتحسين ظروف العيش في العاصمة الأردنية وتوفير فرص العمل للشباب، وتخفيف الضغط على خدماتها ومواردها مع تدفق اللاجئين السوريين إلى البلاد.

للإشارة، يبلغ عدد سكان هذه المدينة حوالي أربعة ملايين نسمة، أي أكثر من 42 في المئة من إجمالي سكان الأردن، وفقا لتقرير نشر الخميس كجزء من مشاركة المدينة في "شبكة 100 مدينة مرنة"، ونقلته وكالة رويترز.

وتشهد عمان تضخما سكانيا، بسبب أزمة اللاجئين التي تسببت فيها الحرب الأهلية في سورية، ما يزيد الضغط على قدرة المدينة على خدمة سكانها، وفقا للوكالة.

ويقول التقرير إن هذا الأمر ساهم في زيادة الدين العام بنسبة 83 في المئة ورفع معدلات البطالة بين الشباب بنسبة 30 في المئة، إلى جانب اشتعال تكاليف الإيجار بنسبة 17 في المئة.

مراكز لدعم الشباب

ويوضح ممثل مدينة عمان في منظمة المدن المرنة فوزي مسعد في هذا الصدد أن حوالي 10 في المئة من سكان المدينة هم من اللاجئين.

ويقول في مقابلة مع "رويترز" عبر الهاتف إن اللاجئين سيكونون جزءا من كل ما ينجز من أجل المجتمع المحلي.

ويضيف أنه سيتم إنشاء مركز في عمان لمساعدة اللاجئين على الاندماج في المجتمع الأردني، ومساعدتهم على تسجيل أعمالهم والبحث عن سكن، بالإضافة إلى تمكينهم من الوصول إلى المعلومات نفسها التي يحصل عليها المواطنون الأردنيون.

ويضيف أن استراتيجية المرونة، التي تهدف إلى بناء مدينة ذكية ومبتكرة، يجب أن تشمل جميع المجموعات.

ويشدد على أن معظم السكان هم من الشباب، ولكن في الوقت نفسه لا تتوفر لهم الكثير من المشاريع، إلا أن العمل جار على تغيير ذلك حسب تعبيره.

تحسينات مستقبلية

وقد طوّر مسعد، مع أمانة عمان الكبرى، و"شبكة 100 مدينة مرنة" استراتيجية المدينة، والتي تهدف أيضا إلى تحسين وسائل المواصلات العامة في عمان وتقليل النقص فيها، وتحسين البنية التحتية المتقادمة، وإيجاد حلّ للازدحام المروري، والموارد الطبيعية المحدودة مثل المياه والطاقة.

وقال مسعد إن هذه الاستراتيجية لن تكون سهلة التنفيذ نظرا لاحتياجها إلى الكثير من الموارد البشرية والمالية، لكنه يعرب عن تفاؤله بأن ذلك يمكن تحقيقه خلال العقد المقبل.

يذكر أن مبادرة "100 مدينة مرنة" برعاية مؤسسة روكفيلر تهدف إلى مساعدة المدن حول العالم في أن تصبح أكثر مرونة في مواجهة التحديات المادية والاجتماعية والاقتصادية المعاصرة.

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG